آخر الأخبار
أسامة: رجل صنديد أرعب قحت و الجنجويد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فرفور يكشف : "أنا ما صالحت زول" تصريحات مثيرة لوزيرة تعليم دارفور بشأن امتحانات "2026 "وتحديات الطلاب تصدي لهجوم بمسيّرة في ربك تعزيز أمني سوداني مصري… مباحثات رفيعة لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات الإقليمية حملة أمنية بشرق النيل تُغلق مكاتب عسكرية عشوائية نائب رئيس مجلس السيادة يشيد بدور المنظمات الإنسانية في السودان مباحثات سودانية–إثيوبية لتعزيز النقل الجوي وانتظام الرحلات تفكيك شبكة إجرامية تستهدف كوابل ونحاس المحولات بالخرطوم مستجدات في واقعة الأسرة السودانية بالشيخ زايد غضب أوروبي على مليشيا الدعم السريع الجيش يسيطر على محيط الدلنج بعد معارك مع المليشيا عشائر إيرانية تسقط مروحيتين أمريكيتين أثناء البحث عن طيار إف-35 المدير العام للشرطة يتفقد موقع انفجار بري السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين ضبط عصابة سرقة أبراج الاتصالات رصاص وغموض في الدبة… مقتل نظامي وإصابة مواطن في حادثين منفصلين شركة الكهرباء توضح حقيقة ما يجري داخل سد مروي أمطار الجزيرة تُسقط خطوط الكهرباء

الأمم المتحدة: ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق على شفا كارثة

متابعات: الوجهة 24

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق أصبحتا على شفا كارثة مع استمرار تصاعد العنف بمعدل ينذر بالخطر.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في بيان صحفي، إن اندلاع القتال في كادوقلي جنوب كردفان أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 80 مدنياً وإصابة العشرات.رحلات السودان

وأضاف البيان “إنني أدين ما ورد من أنباء عن استخدام النساء والأطفال كدروع بشرية في كادوقلي، وعرقلة المساعدات الإنسانية، واعتقال المدنيين بما في ذلك الأطفال”.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة عبدالعزيز الحلو، أعلنت يوم الثلاثاء عن صدها هجوما من الجيش السوداني كان يستخدم فيه المواطنين كدروع بشرية بعدما تم تهجيرهم قسريًا من داخل أحياء كادقلي إلى منطقة “حجر المك” القريبة من مناطق سيطرتها ووضعهم في مرمى النيران، وفق بيان.

وفي ولاية النيل الأزرق أكدت المنسقة الأممية أن الاحتياجات الإنسانية تظل حرجة أيضاً، حيث يهدد التهديد بالعنف والتقارير التي تتحدث عن التعبئة الجماعية للصراع بمزيد من العنف.

وأضافت في بيانها أن تفاقم انعدام الأمن يهدد بدفع الدولتين “جوبا وبورتسودان” إلى أزمة أعمق، حيث ظل المدنيون لفترة طويلة معزولين عن المساعدات المنقذة للحياة والخدمات الأساسية بسبب النقص الشديد في الإمدادات الطبية، ومحدودية الوصول الإنساني، والصراع المستمر.

وقال إن “هذه لحظة حاسمة، حيث أن عواقب انعدام الأمن الغذائي أصبحت محسوسة بالفعل في أجزاء من جنوب كردفان، حيث تعيش الأسر على إمدادات غذائية محدودة بشكل خطير، كما أن معدلات سوء التغذية ترتفع بشكل حاد”.

وأكد البيان أنه إذا استمر القتال، فإن المزيد من الناس سوف يصبحون بلا قدرة على الحصول على المساعدات الحيوية، وسوف تتفاقم المعاناة الإنسانية، وتُفقد المزيد من الأرواح.

وتابع “يتعين على جميع أطراف الصراع تهدئة التوترات وحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، كما يتعين عليها السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن وغير المقيد إلى المحتاجين بشدة”.

قد يعجبك ايضا