آخر الأخبار
تخفيف حمولة الخدمة المدنية الارصاد: توقعات بخميس ساخن جدا في 5 ولايات فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس الأبيض .. أدركوا شرف العروس فارس النور يكشف أسباب استقالته من المليشيا حريق يلتهم مزارع النخيل بمنطقة حميد بالشمالية توضيح عاجل حول تصريحات منسوبة للقذافي جثة امرأة بالقضارف تثير الجدل منتخب السودان للسيدات يودّع “سيكافا” بخسارة ثقيلة أمام الصومال توجيهات صارمة من لجنة أمن كرري خطوات جديدة لربط المصارف السودانية والأذربيجانية عبر علاقات مراسلة مباشرة اللون الأبيض يكسو جنازة الفنان محمد مرزبان السيادي يناقش تفاصيل حاسمة بشأن الأوضاع في البلاد رئيس الوزراء يتراجع.. حظر السلع.. وتخفيض الموظفين والعاملين!! تحرك أمني عاجل بالبحر الأحمر توقيف دعامي سابق مرتدياً زي ضابط بالجيش في الخرطوم إعادة إثارة قضية محمية الدندر أمام قيادة الدولة شخصية بارزة داخل أسرة حميدتي تعلن إنسلاخها عن المليشيا وتتقدم بطلب للإنضمام إلى الجيش السوداني يذهب الذهب من حيث أتى .. مَن يحمي ثروات السودان؟

الأمم المتحدة: ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق على شفا كارثة

متابعات: الوجهة 24

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق أصبحتا على شفا كارثة مع استمرار تصاعد العنف بمعدل ينذر بالخطر.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في بيان صحفي، إن اندلاع القتال في كادوقلي جنوب كردفان أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 80 مدنياً وإصابة العشرات.رحلات السودان

وأضاف البيان “إنني أدين ما ورد من أنباء عن استخدام النساء والأطفال كدروع بشرية في كادوقلي، وعرقلة المساعدات الإنسانية، واعتقال المدنيين بما في ذلك الأطفال”.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة عبدالعزيز الحلو، أعلنت يوم الثلاثاء عن صدها هجوما من الجيش السوداني كان يستخدم فيه المواطنين كدروع بشرية بعدما تم تهجيرهم قسريًا من داخل أحياء كادقلي إلى منطقة “حجر المك” القريبة من مناطق سيطرتها ووضعهم في مرمى النيران، وفق بيان.

وفي ولاية النيل الأزرق أكدت المنسقة الأممية أن الاحتياجات الإنسانية تظل حرجة أيضاً، حيث يهدد التهديد بالعنف والتقارير التي تتحدث عن التعبئة الجماعية للصراع بمزيد من العنف.

وأضافت في بيانها أن تفاقم انعدام الأمن يهدد بدفع الدولتين “جوبا وبورتسودان” إلى أزمة أعمق، حيث ظل المدنيون لفترة طويلة معزولين عن المساعدات المنقذة للحياة والخدمات الأساسية بسبب النقص الشديد في الإمدادات الطبية، ومحدودية الوصول الإنساني، والصراع المستمر.

وقال إن “هذه لحظة حاسمة، حيث أن عواقب انعدام الأمن الغذائي أصبحت محسوسة بالفعل في أجزاء من جنوب كردفان، حيث تعيش الأسر على إمدادات غذائية محدودة بشكل خطير، كما أن معدلات سوء التغذية ترتفع بشكل حاد”.

وأكد البيان أنه إذا استمر القتال، فإن المزيد من الناس سوف يصبحون بلا قدرة على الحصول على المساعدات الحيوية، وسوف تتفاقم المعاناة الإنسانية، وتُفقد المزيد من الأرواح.

وتابع “يتعين على جميع أطراف الصراع تهدئة التوترات وحماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، كما يتعين عليها السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن وغير المقيد إلى المحتاجين بشدة”.

قد يعجبك ايضا