تصاعد الإنتهاكات بمحلية شرق النيل
متابعات: الوجهة 24
أفادت منصة نداء الوسط، مساء أمس الأحد، الموافق 9 شباط/فبراير بارتفاع عدد الضحايا في منطقة “أم دوم” التابعة لمحلية شرق النيل إلى خمسة أشخاص، وسط إصابات عديدة لم يتم حصرها بعد، وذلك جراء استباحة المنطقة من قبل قوات الدعم السريع.
وأفاد شهود عيان المنصة بأن القوات ترتكب جرائم مروعة، تتضمن أعمال نهب وتخريب واسعة النطاق أفقدت السكان الأمن، وحرمتهم من احتياجاتهم الأساسية من غذاء وماء.
وأردفت المنصة أن الانتهاكات لم تقتصر على “أم دوم” فحسب، بل امتدت إلى مناطق أخرى بمحلية شرق النيل، بما فيها أحياء “الحاج يوسف”، حيث تعرضت المنازل والمحال التجارية، بما في ذلك مستودعات المواد الغذائية والأدوية، لحملات واسعة من النهب والتخريب.
ووثّقت مصادر ميدانية للمنصة مقتل ثمانية مواطنين خلال الأيام العشرة الماضية، بينهم أشخاص تمت تصفيتهم بدم بارد دون أي ذنب.
وأشارت منصة نداء الوسط المعنية برصد الانتهاكات في ولايات وسط السودان، إلى وجود حالات اختطاف وإخفاء قسري، حيث طالبت قوات حميدتي عوائل المختطفين بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم. وأكدت “نداء الوسط” وفقًا لمصادر خاصة بها وفاة أحد المختطفين تحت التعذيب بعد أيام من اختطافه.
وذكرت المنصة أن هذه الانتهاكات تعكس حقيقة أهداف قوات الدعم السريع التي تزعم القتال من أجل قضية وطنية، لكنها في الواقع تمارس انتهاكات ممنهجة ضد المواطنين العزل، في محاولة لإبادة الشعب السوداني وفرض سيطرتها بالقوة والعنف.