آخر الأخبار
مسيّرات في سماء أم درمان الجزيرة - الكاهلي : على درب الفداء .. د.ابراهيم الصديق علي نقابة الصحفيين السودانيين تدين إستهداف المليشيا مبنى تلفزيون شمال كردفان .. بيان قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن تخليه عن الحزب والحركة الإسلامية الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم

الخرطوم تقضي ليلتها الأولى بدون جنجويد .. كيف خسر حميدتي 7 مقرات رئيسية بالعاصمة؟

متابعات: الوجهة 24

أخيرًا في عاصمة مساحتها تتراوح بين 150 كيلو مترًا طوليًا ونصفها عرضيًا، تمكن الجيش من السيطرة الكاملة على حدودها، واضعًا قوات الدعم السريع في أقصى شمال كردفان، على بعد 600 كيلو متر عن ولاية الخرطوم.

إزاء إعلان القوات المسلحة رسميًا أمس الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025 السيطرة على العاصمة الخرطوم، تحفزت الآمال مرة أخرى في أوساط المواطنين ومن يتابعون شؤون الحرب منذ 26 شهرًا دون توقف، عما إذا كان من الممكن استعادة الحياة الأولى التي سادت قبل نشوب القتال منتصف نيسان/أبريل 2023.

لأول مرة منذ العام 2013، تقضي العاصمة الخرطوم ليلتها وهي خالية من قوات الدعم السريع، والتي جُلبت بواسطة نظام البشير قبل 12 عامًا لمكافحة الاحتجاجات الشعبية.

استحوذت قوات الدعم السريع على مقار رئيسية تعدت السبعة حول العاصمة الخرطوم، بعض المباني شيدت بواسطة جهاز الأمن والمخابرات قبل سنوات، ومنذ العام 2020 ومع رغبة ونفوذ متصاعدين لقائد الدعم السريع الجنرال محمد حمدان دقلو، آلت هذه المقار لقواته، خاصة في أم درمان والخرطوم وبحري والخرطوم في منطقة سوبا.

قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب، فاجأت قوات الدعم السريع المواطنين بالقرب من المدينة الرياضية جنوب الخرطوم، بوصول القطع الحربية والمعدات الثقيلة التي لم تكن مألوفة في شوارع العاصمة.

في ذلك الوقت كانت الحرب تتشكل بين الجانبين خلف جدران سميكة في دائرة ضيقة، الأمر الذي أحدث الارتباك بين المواطنين صباح السبت 15 نيسان/أبريل 2023، وهم يشاهدون الدخان المتصاعد بين الأحياء وقلب الخرطوم، كان القتال قد بلغ مداه بين الجيش وقوات الدعم السريع.

جابت مركبات الدعم السريع طيلة السنوات الأخيرة التي أعقبت الإطاحة بنظام البشير طرقات العاصمة بالألوان الخضراء والحمراء، لم يتردد دقلو في توسيع نفوذ هذه القوات في كافة أنحاء الخرطوم بمدنها الثلاثة.

لم يكتف دقلو في حصار العاصمة مستبقًا الحرب بسنوات، وقبل ذلك كان قد وضع يده على مقر سلاح المظلات التابع للجيش بالخرطوم بحري، كما طلب المزيد من النفوذ بالحصول على أسهم بنسبة 30% بالمنظومة الدفاعية التابعة للمؤسسة العسكرية.

لم يصدر أي قرار بإلغاء هذه الأسهم من جانب الجيش خلال الحرب في منظومة لاتقل قيمتها السوقية عن 10 مليار دولار دون إضافة خسائر الحرب خلال العامين الماضيين.

ربما انهارت امبراطورية الدعم السريع وترسانتها العسكرية بولاية الخرطوم لعوامل متعددة، بالمقابل فإن صعودها كلف الخزانة العامة مليارات الدولارات دون الوضع في الاعتبار إيرادات الذهب.

من الصعب التكهن بعودة الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم نتيجة تطورات الوضع الميداني التي جاءت الثلاثاء 20 أيار/مايو 2025، لتنتهي مسيرة استمرت 12 عامًا في نحو 750 يوم.

نقلا عن الترا سودان

قد يعجبك ايضا