الخارجية: المليشيا تواصل جرائمها بدعم إقليمي
متابعات : الوجهة 24
أعربت وزارة الخارجية، في بيان صحفي، عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي نفذته مليشيا الجنجويد الإرهابية باستخدام طائرات مسيّرة، واستهدف قافلة إنسانية تتبع للأمم المتحدة في منطقة الكومة بولاية شمال دارفور، يوم أمس.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاعتداء أسفر عن تدمير عدد من الشاحنات المحمّلة بمواد الإغاثة، وسقوط عدد من الشهداء من العاملين في القافلة، بما في ذلك السائقون وأفراد الحراسة، إضافة إلى عدد من المدنيين.
وفيما يلي نص البيان كما ورد من وزارة الخارجية:
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
٢٥/٥٢
تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات الهجوم الإجرامي الذي شنته أمس مليشيا الجنجويد الإرهابية بواسطة طائرات مسيّرة، مستهدفة قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة في منطقة الكومة بشمال دارفور.
وقد أدى هذا الهجوم إلى تدمير عدد من شاحنات الإغاثة، واستشهاد عدد من العاملين في المجال الإنساني، من سائقين وطاقم الحراسة، إلى جانب عدد من المدنيين الأبرياء.
وتعد هذه الجريمة امتدادًا لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها هذه المليشيا الإرهابية بصورة ممنهجة، في تحدٍ صارخ للقيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية، وعلى وجه الخصوص القانون الدولي الإنساني.
وتشمل الجرائم الموثقة لتلك المليشيا: استهداف المدنيين، فرض الحصار على المدن والقرى ومخيمات النازحين، نهب الممتلكات العامة والخاصة، تدمير البنى التحتية، وارتكاب أعمال عنف جنسي واغتصاب، فضلًا عن عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وتدعو وزارة الخارجية المجتمع الدولي، بكل مكوناته من حكومات ومنظمات، إلى إدانة هذا الاعتداء وتحميل المليشيا الإرهابية المسؤولية القانونية الكاملة، إلى جانب الجهة الإقليمية التي تقدم لها الدعم المالي والعسكري، مما يمكّنها من مواصلة ارتكاب هذه الانتهاكات دون رادع دولي.
وتشير الوزارة إلى أن تعطيل المساعدات الإنسانية يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين المحاصرين، خاصة في مدينة الفاشر التي طالب مجلس الأمن الدولي بفك الحصار عنها منذ 13 يونيو 2024م.
كما تؤكد وزارة الخارجية استمرار تعاون حكومة السودان مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية المختصة لضمان وصول الإغاثة إلى جميع مستحقيها في مختلف أنحاء البلاد.