آخر الأخبار
مهنيون ووطنيون ومريض نفسي.. إبراهيم الصديق علي يكتب  حملة تستهدف إزالة أكثر من 123 موقعا عشوائيا بسوق (4) ببري من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار تنسيقية القوى الوطنية تتبرأ من الجاكومي وتنفي تمثيله لها في مؤتمر برلين توافق سوداني أممي على أولويات الإصلاح المالي محافظ مشروع الجزيرة يكشف عن زراعة 203 ألف فدان قمح تفاصيل لقاء البرهان والسلطان هيثم شركة زين تحذر نهاية اليوم... “الصداقة السودانية” تكشف أرقام جلوس الابتدائية إلكترونيًا تحطم قارب لمهاجرين بينهم سودانيين قبالة سواحل طبرق الليبية

هل إنتهى إتفاق سلام جوبا بنهاية الفترة الإنتقالية ؟!

متابعات : الوجهة 24

شهادة للتاريخ وإبراء للذمة

 

أنا الموقع أدناه، أحد الأطراف الذين وقعوا على اتفاق جوبا لسلام السودان بتاريخ 3 أكتوبر 2020، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية، أُدلي بهذه الشهادة للتاريخ، وأبرئ بها ذمتي أمام الله والشعب السوداني:

1. إن المادة (2/1) من الاتفاق قد حددت مدة الفترة الانتقالية بـ(39) شهرًا تبدأ من تاريخ التوقيع على الاتفاق، وهو ما يعني أن أجلها قد انتهى في 3 يناير 2024.

2. كما نصت المادة (8/3) بوضوح على أن “تحتفظ الأطراف الموقعة على هذا الاتفاق بمواقعها التي حصلت عليها بموجب هذا الاتفاق إلى نهاية الفترة الانتقالية”.

وبالتالي، فإن الشرعية الزمنية لأي إستحقاق ناله طرف بموجب هذا الاتفاق قد انتهى اجله قانونياً وأخلاقيًا بانتهاء الفترة الانتقالية.

3. إن الاتفاق لم يمنح أي طرف حقًا حصريًا أو دائمًا في المناصب، بل اعتبر تلك المواقع استحقاقًا جماعيًا بين الموقعين، تُدار بروح الشراكة لا الاستحواذ.

4. إن التمسك بالمواقع السلطوية بعد انتهاء الأجل، وتجاهل جوهر الاتفاق المتعلق بإنصاف المناطق المتأثرة بالنزاع، ومعالجة التهميش، وتحقيق العدالة الانتقالية والتنمية، هو تصرف لا ينسجم مع أخلاق الثورة ولا روح الاتفاق، ويمثل انحرافًا عن المقصد النبيل الذي اجتمعنا من أجله.

 

وبناءً على ما سبق، فإنني أعتبر أن أي استمرار في شغل تلك المواقع بعد هذا التاريخ لا يمثلني، ولا يمت للاتفاق بصلة، وهو اغتصاب لحقٍ زمني وانحرافٌ عن تعهدٍ وطني.

 

وإنني أُشهد الله، وأُشهد الشعب السوداني، أنني بذلك قد أبرأت ذمتي، وأديت ما أراه واجبًا في مواجهة التحريف والمكابرة باسم اتفاقٍ لم يُرد له أصحابه أن يكون مجرد سلّمٍ للسلطة، بل أداة لتحقيق السلام العادل والدائم في وطنٍ جريح.

 

والله من وراء القصد.

 

أسامة سعيد

رئيس وفد التفاوض لمسار شرق السودان

3 يونيو 2025

قد يعجبك ايضا