آخر الأخبار
دبابة مهجورة أمام منزل مواطن بالخرطوم مسيرات المليشيا تحصد أرواح 15 مدنياً بشمال كردفان الخرطوم تبحث نزع أراضٍ بالجريف غرب لاستكمال امتداد شارع النيل (الفيس) وأشباهه.. بعض الإزعاج..! بعد الخروج من المونديال...السيسي يوجه رسالة لمنتخب مصر الأرجنتين تقصي مصر بثلاثية مثيرة تفاصيل لقاء كامل إدريس والأمين العام للمجلس الطبي توجيهات عاجلة من جبريل إبراهيم الإعيسر ووالي سنار يتفقان على تأهيل مباني عاصمة الثقافة مشاجرة تنتهي بمقتل شاب في مايو حريق يندلع داخل مخزن بمبنى النادي الهندي ببورتسودان بيان عاجل من القوات المسلحة إعفاء مدير عام شركة أرياب للتعدين جامعة إفريقيا العالمية تعلن مواعيد الامتحانات إدانة رسمية لواقعة الاعتداء على طبيبة أثناء أداء عملها بمستشفى الشوك القبض على أخطر متعاونة مع المليشيا بكوستي مقتل أربعة أشخاص وانتحار المتهم بسنار قرار عاجل من والي الجزيرة دسيس مان يعود للظهور ويتحدث عن فساد داخل مليشيا “تأسيس” عودة الجبايات

هل إنتهى إتفاق سلام جوبا بنهاية الفترة الإنتقالية ؟!

متابعات : الوجهة 24

شهادة للتاريخ وإبراء للذمة

 

أنا الموقع أدناه، أحد الأطراف الذين وقعوا على اتفاق جوبا لسلام السودان بتاريخ 3 أكتوبر 2020، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية، أُدلي بهذه الشهادة للتاريخ، وأبرئ بها ذمتي أمام الله والشعب السوداني:

1. إن المادة (2/1) من الاتفاق قد حددت مدة الفترة الانتقالية بـ(39) شهرًا تبدأ من تاريخ التوقيع على الاتفاق، وهو ما يعني أن أجلها قد انتهى في 3 يناير 2024.

2. كما نصت المادة (8/3) بوضوح على أن “تحتفظ الأطراف الموقعة على هذا الاتفاق بمواقعها التي حصلت عليها بموجب هذا الاتفاق إلى نهاية الفترة الانتقالية”.

وبالتالي، فإن الشرعية الزمنية لأي إستحقاق ناله طرف بموجب هذا الاتفاق قد انتهى اجله قانونياً وأخلاقيًا بانتهاء الفترة الانتقالية.

3. إن الاتفاق لم يمنح أي طرف حقًا حصريًا أو دائمًا في المناصب، بل اعتبر تلك المواقع استحقاقًا جماعيًا بين الموقعين، تُدار بروح الشراكة لا الاستحواذ.

4. إن التمسك بالمواقع السلطوية بعد انتهاء الأجل، وتجاهل جوهر الاتفاق المتعلق بإنصاف المناطق المتأثرة بالنزاع، ومعالجة التهميش، وتحقيق العدالة الانتقالية والتنمية، هو تصرف لا ينسجم مع أخلاق الثورة ولا روح الاتفاق، ويمثل انحرافًا عن المقصد النبيل الذي اجتمعنا من أجله.

 

وبناءً على ما سبق، فإنني أعتبر أن أي استمرار في شغل تلك المواقع بعد هذا التاريخ لا يمثلني، ولا يمت للاتفاق بصلة، وهو اغتصاب لحقٍ زمني وانحرافٌ عن تعهدٍ وطني.

 

وإنني أُشهد الله، وأُشهد الشعب السوداني، أنني بذلك قد أبرأت ذمتي، وأديت ما أراه واجبًا في مواجهة التحريف والمكابرة باسم اتفاقٍ لم يُرد له أصحابه أن يكون مجرد سلّمٍ للسلطة، بل أداة لتحقيق السلام العادل والدائم في وطنٍ جريح.

 

والله من وراء القصد.

 

أسامة سعيد

رئيس وفد التفاوض لمسار شرق السودان

3 يونيو 2025

قد يعجبك ايضا