آخر الأخبار
تفاصيل أول حكم في بلاغات أحداث مسجد أنصار السنة بجبل البوم أبياه يكشف قائمة صقور الجديان قبل مواجهتي إثيوبيا وموزمبيق المليشيا تغتال ناظر قبيلة المرارايت بالفاشر مدير جهاز المخابرات يكشف سبب التدهور المعيشي في السودان رئيس الوزراء يرد على مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان من الخرطوم.. الحوار السوداني السوداني هو الطريق   ضربة مؤثرة لقدرات المليشيا.. الجيش يدمر منظومة دفاع جوي تعادل مثير للمنتخب الوطني للشباب أمام رواندا موسى هلال يطالب بفتح باب الحوار أمام جميع السودانيين ضبط أكبر كمية من زيوت الطعام الفاسدة بأم درمان تحديد زمن مؤتمر إعلان نتيجة الشهادة السودانية البرهان يبحث مع الآلية الخماسية مستجدات الأوضاع في السودان صور مخيفة من جبل عيسى تكشف حجم كارثة الجفاف تصريحات جديدة لمناوي حول الحوار الوطني سرور يصل السودان سفيراً جديداً لمصر بدر الخليفة: ما هو سائد لا يرقى لطموحات الإعلاميين ونسعى إلى فضاء مهني أكثر رحابة تفاصيل حادث دهس بالجيلي ضبط شبكة بالكلاكلة بحوزتها سلاح وذخيرة وسيارة دون لوحات تحركات بالخرطوم لضمان استقرار إمداد المخابز بالدقيق مستجدات عاجلة عقب انفجار لغم غربي القضارف.. سلاح المهندسين يتحرك

هل إنتهى إتفاق سلام جوبا بنهاية الفترة الإنتقالية ؟!

متابعات : الوجهة 24

شهادة للتاريخ وإبراء للذمة

 

أنا الموقع أدناه، أحد الأطراف الذين وقعوا على اتفاق جوبا لسلام السودان بتاريخ 3 أكتوبر 2020، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والأخلاقية، أُدلي بهذه الشهادة للتاريخ، وأبرئ بها ذمتي أمام الله والشعب السوداني:

1. إن المادة (2/1) من الاتفاق قد حددت مدة الفترة الانتقالية بـ(39) شهرًا تبدأ من تاريخ التوقيع على الاتفاق، وهو ما يعني أن أجلها قد انتهى في 3 يناير 2024.

2. كما نصت المادة (8/3) بوضوح على أن “تحتفظ الأطراف الموقعة على هذا الاتفاق بمواقعها التي حصلت عليها بموجب هذا الاتفاق إلى نهاية الفترة الانتقالية”.

وبالتالي، فإن الشرعية الزمنية لأي إستحقاق ناله طرف بموجب هذا الاتفاق قد انتهى اجله قانونياً وأخلاقيًا بانتهاء الفترة الانتقالية.

3. إن الاتفاق لم يمنح أي طرف حقًا حصريًا أو دائمًا في المناصب، بل اعتبر تلك المواقع استحقاقًا جماعيًا بين الموقعين، تُدار بروح الشراكة لا الاستحواذ.

4. إن التمسك بالمواقع السلطوية بعد انتهاء الأجل، وتجاهل جوهر الاتفاق المتعلق بإنصاف المناطق المتأثرة بالنزاع، ومعالجة التهميش، وتحقيق العدالة الانتقالية والتنمية، هو تصرف لا ينسجم مع أخلاق الثورة ولا روح الاتفاق، ويمثل انحرافًا عن المقصد النبيل الذي اجتمعنا من أجله.

 

وبناءً على ما سبق، فإنني أعتبر أن أي استمرار في شغل تلك المواقع بعد هذا التاريخ لا يمثلني، ولا يمت للاتفاق بصلة، وهو اغتصاب لحقٍ زمني وانحرافٌ عن تعهدٍ وطني.

 

وإنني أُشهد الله، وأُشهد الشعب السوداني، أنني بذلك قد أبرأت ذمتي، وأديت ما أراه واجبًا في مواجهة التحريف والمكابرة باسم اتفاقٍ لم يُرد له أصحابه أن يكون مجرد سلّمٍ للسلطة، بل أداة لتحقيق السلام العادل والدائم في وطنٍ جريح.

 

والله من وراء القصد.

 

أسامة سعيد

رئيس وفد التفاوض لمسار شرق السودان

3 يونيو 2025

قد يعجبك ايضا