المؤتمر الوطني: تعديلات النظام الأساسي استجابة للمرحلة وتحول الحزب إلى كيان سياسي
متابعات : الوجهة 24
أعلن القيادي في حزب المؤتمر الوطني، بلال عثمان بلال، أن التعديلات التي أُجريت على النظام الأساسي للحزب جاءت تماشياً مع التحول من حزب حاكم إلى حزب سياسي، وللتكيف مع المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأكد أن التعديلات هدفت إلى:
سد الفجوة التشريعية بعد توقف انعقاد المؤتمر العام منذ 2019.
تعزيز دور الشباب والمرأة بتخصيص 25% من المقاعد لهما، وتحديد عمر الشباب بـ40 عاماً.
تقليص عدد الأعضاء المكملين في المكتب القيادي.
تقنين انتخاب رئيس الحزب ونوابه عبر مجلس الشورى عند تعذر انعقاد المؤتمر العام.
تحديد مدة شغل المناصب التنظيمية بعامين.
إنشاء مجالس استشارية للاستفادة من الخبرات.
وأوضح عبد الكريم عبد الله، رئيس لجنة شورى الولايات، أن التعديلات أُجيزت بالإجماع وتم اختيار إبراهيم محمود رئيساً مكلفاً، مع التأكيد على رفض حل الحزب أو حظره دون قرار قضائي.
وأشار عدد من القيادات، من بينهم عمر الحويج والسميح الصديق، إلى أن التعديلات تمت وفق اللوائح، ولم تتضمن أي نصوص لحل الحزب، مؤكدين أن ما يُعرف بـ”المنظومة” لا سند قانوني لها وتسهم في الانقسامات الداخلية.