رئيس الوزراء يطالب بمساندة دولية لإنقاذ البلاد من الحرب
متابعات : الوجهة 24
أعلن الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء السوداني، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي مساء اليوم، مبادرة حكومة السودان للسلام، مؤكداً أنها مبنية على المبادئ الدولية للتكامل والتآزر، ومتوافقة مع المبادرة الأمريكية-السعودية-المصرية.
وقال إدريس إن المبادرة توفر إطاراً واقعياً قابلاً للتنفيذ وشاملاً للجميع، يهدف إلى حماية المدنيين، وإنهاء الفظائع، واستعادة سلطة الدولة ومسؤولياتها، فضلاً عن فتح المجال للمصالحة الوطنية.
وأضاف أن المبادرة تسعى لوقف إطلاق نار قابل للمراقبة، ونزع سلاح يمكن إنفاذه، وتحقيق عدالة غير انتقائية ومصالحة حقيقية، مؤكداً أن السلام لا يتحقق دون مساءلة، ولا استقرار بدون سلطة وطنية واحدة، ولا مستقبل دون تعافي السودان.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن السودان لا يسعى للإفلات من العقاب أو الدخول في حرب لا نهاية لها، بل يهدف إلى سلام عادل يستند إلى القانون ويحميه المجتمع الدولي.
وأكد أن المبادرة قد تكون اللحظة التي يبتعد فيها السودان عن حافة الهاوية، والفرصة التي يقف فيها المجتمع الدولي على الجانب الصحيح من التاريخ، موجهاً نداءً لمجلس الأمن والأمم المتحدة قائلاً: “فليذكر التاريخ مجلس الأمن لا كشاهد على الانهيار بل كشريك في التعافي”.
كما أشار إدريس إلى أن السودان يواجه أزمة وجودية بسبب الحرب التي تشنها المليشيات المتمردة، ما أدى إلى كارثة إنسانية وزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، مشدداً على أن المبادرة تعكس رؤية حكومة الأمل المدنية الانتقالية لوضع حد لهذا العدوان المسلح.