المشتركة تصدر بيانًا حول إحباط هجوم للمليشيا على قرى أبوقمرة
متابعات : الوجهة 24
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، تصديها لهجوم وصفته بـ«الغادر» شنّته مليشيا الدعم السريع على قرى أبوقمرة ومحيطها بولاية شمال دارفور، مؤكدة إفشال الهجوم وإحباط مخططه التخريبي ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها العدائية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، إن القوات خاضت اشتباكات مباشرة مع المليشيا عقب محاولتها الهجوم على المنطقة، وتمكنت من صدّها وإلحاق خسائر كبيرة بها في الأرواح والآليات والعتاد، ما أجبر عناصرها على التراجع والفرار في حالة من الارتباك والانهيار.
وأوضح أن المليشيا عاودت الهجوم على ذات المناطق، إلا أن القوات كانت في أعلى درجات الجاهزية، فجرى التصدي لها مجددًا وتكبيدها خسائر فادحة، مؤكدًا عجز المليشيا عن مواجهة قوات وصفها بأنها تدافع عن شعبها وأرضها.
وأكد بيان القوة المشتركة أن القوات باقية في مواقعها، وماضية بثبات في أداء مهامها القتالية والوطنية لحماية المدنيين وتأمين مناطقهم والدفاع عن سيادة البلاد، مشددًا على أنها لن تسمح بتمرير أي مخطط يستهدف أمن واستقرار السودان أو يسعى لتفكيك وحدته.
وحمّلت القوة المشتركة مليشيا الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة، مطالبة المجتمعين الإقليمي والدولي والآليات الدولية المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لإدانة هذه الأفعال، ومحاسبة مرتكبيها، ووضع حد فوري لاستهداف المدنيين والنازحين.
وجددت القوة المشتركة التزامها الكامل بالقانون الدولي الإنساني، وبحماية المدنيين وصون كرامتهم وحقوقهم، مؤكدة أن إرادة الشعب السوداني ستنتصر، وأن العدالة ستطال جميع المتورطين في هذه الجرائم مهما طال الزمن.
وأشار البيان إلى أن المليشيا أقدمت منذ بدء الهجوم على إحراق قرى بكاملها، ونهب الماشية وممتلكات المواطنين، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأهالي، في سلوك وصفه بـ«الإجرامي المنظم» يهدف إلى تفريغ المناطق من سكانها وقطع سبل العيش عنهم، في خرق واضح للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية.