السفير السوداني بالقاهرة يوضح الحقائق بشأن الحملات على السودانيين
متابعات: الوجهة 24
إعتبر سفير السودان بالقاهرة الفريق عماد الدين عدوي، إن ما ذكرته الصحفية المصرية “أماني الطويل” عن توجيه حكومة السودان بترحيل السودانيين من مصر أوهام وتجني وتجاوز للخطوط الحمراء.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة أن عدد السجناء السودانيين في مصر لا يتجاوزون 400 سجين، وحينما تقارنه بـ 6 ملايين سوداني موجودين في الأراضي السودانية، يؤكد ذلك حجم الانضباط الكبير للجالية السودانية.
وأكد أن البطاقة الصادرة عن مفوضية اللاجئين تحمي حاملها “مهما كان اللون” ولابد من الحصول على الإقامة، ونوه إلى أن عدد المرحلين في يناير 2026م عددهم 128 وفي ديسمبر 2025م عددهم 218م، وأشار إلى ان الحملات التي تقوم بها السلطات المصرية هي لمخالفي القوانين وأن السفارة ليس لديها ما تقدمه لهم أو ما تقوله للدولة المصرية.
ونوه إلى انه بتوجيه من وزير العمل المصري تم منح تصاريح عمل للوجود السوداني في مصر وخفض قيمة الرسوم المفروضة على إصدار تلك التصديقات.
وقال إن الجانب المصري ظل دوماً ولا يزال يرعى الوجود السوداني ويراعيه في كثير من القرارات المنظِّمة للوجود الأجنبي تقديراً لقدسية العلاقات السودانية المصرية، شدد على انه لابد من النظر بصورة كلية إلى الرعاية الكريمة التي بتلقاها السودانيون من الحكومة المصرية والشعب المصري.
وأشار إلى أن العلاقات مع مصر مميزة ويكفي أن نستدل بما برز في البيان المصري عقب زيارة رئيس مجلس السيادة للقاهرة حينما أكدت مصر موقفها الواضح والمبدئي في إبراز الخطوط الحمراء لأمنها القومي وربطه بالأمن القومي السوداني، واتهم عدوي بعض الناشطين والإعلاميين باستغلال الأحداث والإساءة للمسؤولين في السفارة والعلاقات بين البلدين.