آخر الأخبار
إعلان هام من القنصلية السودانية بجدة مفوضة العون الانساني تدشن وصول 10 آلاف طن من الدقيق النيل الأبيض تتخذ إجراءات صارمة في مواجهة الداعية موسى البدري المليشيا تنفذ حملة إعتقالات واسعة تطال صحفيين في شمال دارفور مهنيون ووطنيون ومريض نفسي.. إبراهيم الصديق علي يكتب  حملة تستهدف إزالة أكثر من 123 موقعا عشوائيا بسوق (4) ببري من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار تنسيقية القوى الوطنية تتبرأ من الجاكومي وتنفي تمثيله لها في مؤتمر برلين توافق سوداني أممي على أولويات الإصلاح المالي محافظ مشروع الجزيرة يكشف عن زراعة 203 ألف فدان قمح

الصحة تستعرض مع  مدير الصحة للطوارئ باليونسيف أثر الحرب على القطاع الصحي

الخرطوم: الوجهة 24 

رحبت وزارة الصحة بمساعد المدير للصحة العامة للطوارئ بمنظمة اليونسيف (مكتب نيويورك) السيد دوقلاس نوبل في زيارته الأولى للسودان.

 

واستعرض وكيل الوزارة د. علي بابكر خلال الاجتماع معه وأعضاء وفد المنظمة اليوم بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بالخرطوم، أثر حرب الكرامة على البلاد بما فيها القطاع الصحي، من تدمير للمباني والأجهزة والمعدات ومعينات العمل، ونهب أخريات بجانب عربات الإسعاف، بما أثر على صحة المواطنين خاصة الأمهات والأطفال.

 

وأضاف: “الوضع كان كارثياً في بداية الحرب، ونجحت الوزارة في امتصاص اللحظات الأولى وطورت آليات الاستجابة ووضع الخطط لسد الفجوات”، منوهاً إلى الحاجة لعون الشركاء في إعادة ما دمرته الحرب.

 

وأكد الوكيل ضرورة وضع استراتيجية خمسية للتعافي 2026-2030م والمبنية على ما تم تقييمه من خلال مجموعات العمل، وأشار إلى أن توقف عمليات التطعيم ومكافحة نواقل الأمراض استدعى مجهوداً أكبر خاصة بولايات الخرطوم، الجزيرة وسنار، وولايات دارفور وكردفان، والحاجة للتمويل لكل العمليات المتعلقة بالصحة، فكثير من الأوبئة التي ظهرت تمثل تحدياً، ولهذا أعددنا الاستراتيجيات والخطط وتحتاج للعمل جنباً إلى جنب، منوهاً إلى أن هجرة الكوادر بسبب الحرب تقتضي توفير التدريب والتأهيل.

 

وكان مديرو الإدارات العامة بالوزارة قد قدموا عرضاً متكاملاً للأوضاع الصحية بالبلاد منذ 2023م والاحتياجات، والمجهودات المبذولة لتعافي الصحة، والدعم من المنظمات خاصة اليونسيف، والحاجة لمزيد من الدعومات من المنظمات الدولية والأممية.

قد يعجبك ايضا