وزير الداخلية يدق ناقوس الخطر
متابعات : الوجهة 24
هاجم وزير الداخلية، بابكر سمره، صمت المجتمع الدولي تجاه تدفق الأسلحة والعتاد العسكري إلى إقليم دارفور لصالح “المليشيا المتمردة”، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في وقوع انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، كان آخرها أحداث مدينة الفاشر.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اليوم في بورتسودان مع وفد الخبراء الأممي المعني بإقليم دارفور، حيث ناقش الجانبان تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1591 الخاص بحظر توريد السلاح إلى الإقليم. وأشار سمره إلى ما وصفه بعدم التزام بعض دول الجوار بالقرار، مشيرًا إلى تدفق كبير لأسلحة متطورة إلى دارفور.
واتهم الوزير دولة الإمارات بدعم وتسليح المليشيا عبر مسارات تمر بليبيا وقوات خليفة حفتر وتشاد وموانئ أفريقية، معتبراً ما يحدث “أمام مرأى وصمت المجتمع الدولي” جريمة في حق الشعب السوداني.
وأكد سمره أن الحكومة شكلت لجنتين لحماية المدنيين ومعالجة أوضاع النازحين، مع متابعة احتياجاتهم الأساسية في مجالي التعليم والصحة. كما أطلع وفد الخبراء على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين، مدعومة ببلاغات وتفاصيل موثقة.
واختتم الوزير بتأكيد أمله أن يتسم تقرير وفد الخبراء بالحياد، ويعكس الحقائق أمام المجتمع الدولي.