آخر الأخبار
بحري تستيقظ على جريمة قتل مروعة مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان رجال حول الغالي  فيصل مجذوب .. السمسار رقم (٣) أنباء عن قصف مقر إقامة حميدتي في نيالا التفاصيل الكاملة لأحداث أم دودلي الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد طائرة جديدة تنضم إلى أسطول بدر للطيران نقلة نوعية في خدمات الدم بعطبرة تحذير صحي عاجل للمطارات السودانية وصول الفوج الثالث من السودانيين العائدين طوعياً من ليبيا إلى بورتسودان نائب فرنسي يتعهد بنقل “الحقائق الصادمة” عن السودان عقار يشارك في مراسم تنصيب رئيس جيبوتي اكتمال ترتيبات امتحانات الشهادة المتوسطة السودانية بالإسكندرية كامل إدريس يؤكد مضي حكومة الأمل في تنفيذ مشروعات الصحة والمياه الاستراتيجية الجامعة العربية تعقد جلسة طارئة بشأن الاعتداءات الإثيوبية على السودان اكتمال تأهيل طوارئ مستشفى إبراهيم مالك وزارة المالية بالنيل الأبيض توضح حقيقة بيع مواد عبر عطاء تعيين شاب في الـ33 بوزارة الدفاع التركية يثير الجدل 8 آلاف معلم يدخلون سباق تصحيح الشهادة السودانية رئيس الوزراء يتوجه إلى الفاتيكان

التطورات الأخيرة في الخرطوم

التطورات الأخيرة في الخرطوم

 

عثمان ميرغني

 

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية إن الطائرات المُسيرة التي استباحت الأجواء السودانية خلال الفترة الماضية، ووصل بها الحال إلى قصف محيط مطار الخرطوم مما تسبب في تعطيله ولو لفترة قصيرة، انطلقت من إثيوبيا، وتحديدًا من منطقة بحر دار القريبة من الحدود السودانية.

وبالطبع، عندما يصدر مثل هذا التصريح من الجيش، فلا سبيل للتعامل معه إلا بالقاعدة المعلومة: “لا اجتهاد مع النص”.

وبالقدر ذاته، فإن التقديرات العسكرية في التعامل مع هذه الأوضاع من شأن القوات المسلحة السودانية وحدها. وليس من الحكمة أن تكون موضع سجال في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

 

الذي يعنينا نحن في السياق العام هو أن ترتقي الدبلوماسية السودانية إلى مستوى التحدي، وتدير معركتها بالأوراق العديدة التي في يدها.

لم يكن مناسباً أن يستلف السيد وزير الخارجية لسان الجيش ويتحدث عن “المواجهة المفتوحة”، فهناك ناطق رسمي عسكري يملك من البيان والتفويض ما يؤهله لاستخدام دبلوماسية القوة بالدرجة المحسوبة بدقة.

لكن في المقابل، فإن الدبلوماسية الناعمة والخشنة التي في يد وزارة الخارجية لها حسابات أخرى وأدوات مختلفة.

من أبرز هذه الخطوات قرار السيد وزير الخارجية باستدعاء السفير السوداني من أديس أبابا للتشاور (رغم أن الوزير أخطأ في تهوين الخطوة بوصفها إجراءً روتينياً في مثل هذه الظروف).

ومن حق السودان التوجه إلى المنظمات الإقليمية والدولية، كما له أن يستقوي بالدول الشقيقة والصديقة: مصر والسعودية وقطر وتركيا وإريتريا.

ومع ذلك كله، تظل المواجهة الدبلوماسية المباشرة مع إثيوبيا واحدة من أقوى الوسائل، فعلاوة على قوتها وسرعة نتائجها، فهي أداة مؤثرة في الرأي العام الإثيوبي.

الشعب الإثيوبي يبادل شقيقه السوداني احتراماً وحباً تاريخياً ممتداً. وبكل يقين، فإن رصانة الخطاب الدبلوماسي السوداني سيكون لها اعتبار كبير لدى الشعب الإثيوبي.

قد يعجبك ايضا