آخر الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين ترفض استمارة تسجيل المنصات الإلكترونية السعودية ترفض منح فنان سوداني شهير تأشيرة دخول خلافات داخل المعسكر المدني حول وثيقة العملية السياسية في أديس أبابا حملة أمنية تضرب أوكار الجريمة في كرري بيان عاجل من لجنة أمن كسلا حركة عبد الواحد نور تطرح إشراك المؤتمر الوطني في مباحثات الخماسية.. والكتلة الديمقراطية تشترط وجود ا... الحوار السوداني السوداني داخل السودان .. دعوة الفرصة الأخيرة قبل أن يضيع الوطن تأجيل مباراة القمة في دوري النخبة جماعة أديس .. تمخض الجمل فولد فأرآ سالي زكي تعلن إستقالتها من الكتلة الديمقراطية قوى سياسية توضح بشأن إجتماع أديس.. بيان الفنانة عشة الجبل تتعرض لعملية نهب مسلح في أمدرمان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة ما حدث في أديس: تزييف وتدليس.. تفاصيل البيان الختامي لإجتماعات أديس حصر أكثر من 11 ألف مركبة على طاولة رئيس الوزراء وزير الخارجية الأمريكي يصف الأزمة السودانية بـ"الحرب بالوكالة" جزر القمر تهزم منتخب السودان للسيدات بـ17 هدفاً دون رد الخلية الأمنية بالدبة تحبط محاولة تهريب مواد تموينية للمليشيا الشرطة تنهي نشاط أخطر قيادات “المتفلتين” بجنوب الحزام

ما حدث في أديس: تزييف وتدليس..

ما حدث في أديس: تزييف وتدليس..

د.ابراهيم الصديق علي .. يكتب 

ما يمكن تلخيصه عن مؤتمر اديس ابابا الذي اشرفت عليه الآلية الخماسية ، أنه لم يفتتح ولم يختتم ، وما تم هو مشاورات أطراف سياسية وحزبية مختلفة ومتفرقة وخلاصته هو تبعيض لكل شيء..

انسحبت الآلية الخماسية كلياً من المشهد ظاهرياً بعد فشلهم في جمع الأطراف المختلفة علي برنامج واحد ، فقد جاءت الكتلة الديمقراطية منقسمة ، وانسحب بعض الاعضاء ومن بينهم سالي زكي..

ومن الجانب الآخر رفضت مجموعة ياسر عرمان البيان المشار إليه ونتائجه ، وقالت انه لم يخاطب قضايا المواطنين..

بينما رفضت جماعة صمود وجود تنسيقية القوى الوطنية ، وهم مجموعة الجكومي..

و رفضت مجموعة اردول وجود مجموعة نيالا ، وقد وصلت فعلاً إلى العاصمة الأثيوبية اديس ابابا ، وكان الهدف الرئيسي أحداث تقارب مع مجموعة المليشيا..

الحديث عن توافق مجموعات وصدور بيان بذلك والحديث عن اختيار 40 شخصية هو مجرد (تمنيات) لا أكثر ، دون أن نتجاهل انه تغطية لما تنوي بعض الأطراف الدولية والاقليمية القيام به ، بل هو ما صرحوا به وتحدثوا عنه..

ولهذا فإن الذهاب للمؤتمر في حد ذاته خطأ كبير ، ومؤشر الانقسام خطأ آخر..

صحيح أن المؤتمر فشل في إدارة حوار أو تسويق المليشيا ومع ذلك والأوفق هو ابتدار خارطة سودانية خالصة وداخل السودان وتجاهل كل ما سوى ذلك..

5 يونيو 2026م..

قد يعجبك ايضا