آخر الأخبار
التعليم العالي تعلن نتيجة القبول للعام 2026-2027 تحرك أفريقي جديد لدعم الحوار السوداني وثيقة الإدانة..!! عقب لقاء مع عناصر عائدة من المليشيا.. ناظر دار حمر يعفي شرتاي من منصبه المليشيا تعتقل مواطنين بالنهود وترحّلهم إلى نيالا تقرير صحي يكشف خريطة انتشار حمى الضنك في السودان تضامناً مع المعدنين.. فنانة شهيرة تلغي حفلها الجماهيري بركة ساكن: غياب الحوار الشامل أسهم في إستمرار الحروب بالسودان إكتشاف آثار تعود إلى العصر الحجري الحديث في الفشقة فك "احتكار" وقود الطائرات والفيرنس .. ماذا وراء بيان وزارة الطاقة؟ السفارة السودانية بالرياض تطلق مناشدة همشكوريب .. تحذيرات من كارثة إنسانية بسبب إنعدام الذرة جامعة النيلين توضح بشأن استثناء مركزها بقطر من قرار إغلاق المراكز الخارجية أردول يعلق على حادثة قصف المعدنيين السودانيين شمال الوادي المليشيا تروج الكحول والمخدرات في أسواق مناطق دار حمر  مؤشرات التعافي بالعاصمة الخرطوم تثير شجون السفير الألماني  محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج وزير الدفاع يوجه بتنظيف طريق الصادرات من الألغام أم وضاح تكتب .. دماؤنا خط أحمر والفتنة خط أحمر والوطن أكبر من ألاعيب المتاجرين بوجعه ضبط مصنع عشوائي للفطائر يستخدم دقيقا فاسداً وغير صالح للإستهلاك الآدمي بالشجرة

تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري .. أم وضاح تكتب عن جملة أربكت خطواتها

«والله يا أم وضاح.. تستاهلي نعزف ليك السلام الجمهوري!»

جملة واحدة.. لكنها أربكت خطوتي وأفقدتني للحظة إحساسي بالأرض.

أم وضاح .. تكتب

عند خروجنا إلى باحة القيادة العامة، بعد لقاء السيد الرئيس كانت فرقة سلاح الموسيقى تودعنا كما استقبلتنا بالأهازيج الوطنية. تقدمت لتحيتهم وشكرهم، فإذا بأحد أفرادها يقولها بعفويةٍ هزّتني:(تستاهلي يا أم وضاح نعزف ليك السلام الجمهوري.)
أصدقكم القول.. شعرت أن قدميّ تفارقان الأرض التي كنت أتحسس موضعي فيها بخجل، وهي الأرض نفسها التي رُويت بدماء الكرام من شهداء السودان.
لم تكن العبارة مجاملة عابرة ، كانت وسامًا من جندي، وامتنانًا خرج من القلب بلا ترتيب.
وفي لحظة كهذه، تدرك أن للكلمة الصادقة مكانًا في وجدان الناس، وأن ما نكتبه دفاعًا عن الوطن يجد له براحًا في قلوب أهله.
خرجت من باحة القيادة العامة وأنا أحمل يقينًا أثقل من الفرح:
هذا الوطن ما زال بخير.
هو بخير بجيشه الذي صمد، وبأهله الذين لم تنل المحن من إيمانهم به.
وثقتنا أن الرجال الذين ثبتوا أركان الدولة في زمن العاصفة، قادرون على أن يعيدوا بناءها بعد انحسارها..
بعزمٍ من حديد، سيظل السودان واقفًا.. عزيزًا.. وعصيًّا على الانكسار.

قد يعجبك ايضا