آخر الأخبار
تفاصيل ضبط الجيش السوداني أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن "أوكرانيا" بحوزة المليشيا مقتل أبزر الكوادر الإعلامية بالمليشيا في غارة جوية بأم صميمة هذا ليس نظاماً ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة مباحث كرري تفك طلاسم سرقة عربة «أفانتي» ماذا كشف السيسي عن تحركات مصر قبل اندلاع الحرب في السودان؟ النزاهة والشفافية على طاولة لقاء والي الخرطوم ورئيس المفوضية عقار يبحث تحديات الري والوقود بمشروع الجزيرة والمناقل المليشيا تنهب قطيعاً من الجمال بغرب كردفان كامل إدريس يستقبل وفد منظمات العمل العربي المشترك مسيرات انتحارية تعبر سماء أم كدادة متجهة شرقاً شروط جديدة للجلوس لامتحاني الشهادة الابتدائية والمتوسطة بالخرطوم سليمى إسحاق تطرح انتهاكات النساء والفتيات في اجتماع بجنيف مستجدات الأوضاع الأمنية بقيسان ...وتوجيهات عاجلة من العمدة البنك المركزي يدشن محفظة لتمويل الطاقة الشمسية والزراعة بالشمالية القتل تعزيراً لرجل وامرأة بعد إدانتهما بانتهاك حرمة مسجد بمكة منع خروج القمح من الجزيرة إطلاق حملة شبابية شاملة لمكافحة المخدرات في جميع ولايات السودان توقف خدمة بنكك حريق داخل مستشفى تخصصي بالجزيرة.. والدفاع المدني يتدخل

خالد سلك يرد على مقال البرهان لـ” فورين بولسي”

خالد عمر يوسف .. يكتب

استدعى البرهان، في المقال المنسوب إليه في مجلة “فورين بوليسي”، جرائم الإبادة الجماعية في دارفور، وهو أمر مثير للسخرية بحق. فهذه الجرائم التي يندى لها الجبين أمر بها قادة نظام المؤتمر الوطني الذين يحميهم اليوم ويتحالف معهم، ويرفض تسليمهم للمحكمة الجنائية الدولية. وفي وقت ارتكاب تلك الجرائم، كان البرهان نفسه أحد أبرز قادة القوات المسلحة الميدانيين في دارفور، وساهم في تلك المذابح بنصيب وافر. كما أن ميليشيات الجنجويد التي تحدث عنها كانت تحت قيادة موسى هلال، أحد أبرز حلفائه وقادة معسكره اليوم، وشارك قادة الدعم السريع آنذاك في ارتكاب تلك الجرائم جنباً إلى جنب مع البرهان، الذي يريد أن ينأى بنفسه عما اقترفته يداه، وهو أمر موثق ومعلوم للكافة.

يقول مقال برهان للعالم باختصار .. انسوا السلام ووقف الحرب، واعترفوا بي رئيساً. انقلاب أو حرب أو سلام .. كل الطرق عنده تقود إلى غاية واحدة، هي التشبث بكرسي السلطة. والمطلوب في الحقيقة هو العكس تماماً، فاستقرار السودان وسلامته وأمنه يقتضي نزع الشرعية عنه وعن كل بندقية تسعى إلى فرض نفسها قسراً وصيةً على إرادة الشعب السوداني.

عاش السودان، منذ استقلاله، أكثر من خمسة عقود تحت ظل الحكم العسكري، والنتيجة هي ما نشاهده الآن من دمار. فلتكن هذه الحرب نهايةً لهذا الفصل الكارثي، وبدايةً لعهد جديد لا تُفرض فيه رؤية عن طريق البندقية، ويكون فيه شعب السودان هو المالك لزمام أمره، طوعاً لا قهراً.

قد يعجبك ايضا