آخر الأخبار
في عملية نوعية .. ضبط 1200 قندول حشيش بنهر النيل صحفي يمتلك لاندكروزر 2026 .. مطالب بإعادة تفعيل نيابة الثراء الحرام ماما نور .. من دار المايقوما إلى أروقة الأمم المتحدة مأمون سوار الذهب يثير الجدل من تونس التحالف القومي للحقوق والتنمية يدعو لحوار «سوداني سوداني» من عطبرة المليشيا تهاجم الأبيض بالمسيرات وحكومة الولاية تصدر بيان إغلاق مكاتب القوات المشتركة في سوق الطواحين بالعبيدية إنتشار كبير لحمى الضنك في طويلة وتحذيرات من تفاقم الأوضاع تمديد حالة الطوارئ بالنيل الأبيض وزير التعليم العالي والبحث العلمي ينعي البروفيسور إبراهيم موسى تبن الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة ترتيبات لعودة طلاب جامعة الخرطوم إجماع دولي يختار السودان نائباً لرئاسة مكتب الدول الأقل نمواً توقيف متهمين بسرقة قصب السكر من مشروع كنانة أبطال سيكافا في ضيافة البرهان بالقصر الجمهوري تفاصيل اختطاف المليشيا لطالب بغرب كردفان وتهديد أسرته وزير الخارجية يطرح رؤية الحكومة لدور الأمم المتحدة في السلام بالسودان رئيس الوزراء يحتفي بتتويج منتخب الشباب بطلاً لسيكافا الشرطة تضرب أوكار الجريمة جنوب الحزام توجيه جديد بوزارة الصناعة والتجارة

صحفي يمتلك لاندكروزر 2026 .. مطالب بإعادة تفعيل نيابة الثراء الحرام

رشان اوشي تكتب

يجب على الدولة إعادة تفعيل نيابة الثراء الحرام وقانون “من أين لك هذا؟”، وإخضاع مظاهر الثراء المفاجئ للمساءلة، بما في ذلك الثروات التي ظهرت في الوسط الصحفي.
فإذا كان الأستاذ محجوب محمد صالح، طيب الله ثراه، أحد الآباء المؤسسين للصحافة السودانية، وصاحب صحيفة “الأيام” التي تأسست عام 1953، قد رحل عن دنيانا وهو يمتلك سيارة مرسيدس من طراز الثمانينيات، فكيف لصحفي ركيك، لا يكاد يميز بين الذال والزاي، أن يمتلك سيارة لاندكروزر موديل 2026 تتجاوز قيمتها مائتي ألف دولار؟
لسنا بصدد محاكمة الناس على ما يملكون، ولا مصادرة حق أحد في الثراء المشروع، ولكن من حق المجتمع أن يسأل عن مصادر الثروات التي لا تتناسب مع الدخول المعلنة لأصحابها.
فالصحافة التي يفترض أن تسأل المسؤولين: “من أين لكم هذا؟”، لا ينبغي أن يكون بعض المنتسبين إليها فوق السؤال نفسه.

قد يعجبك ايضا