آخر الأخبار
البرهان يفاجئ جنوداً أثناء لعب «الكوتشينة» تحديث إلكتروني جديد بوزارة الثقافة والإعلام رصد مسيرات للمليشيا في سماء أبو قلب بغرب كردفان اليوم العشرون للحرب الإثيوبية  زين تفاجئ عملاءها بخدمة مصرفية دون الحاجة للإنترنت التعليم العالي تعلن نتيجة القبول للعام 2026-2027 تحرك أفريقي جديد لدعم الحوار السوداني وثيقة الإدانة..!! عقب لقاء مع عناصر عائدة من المليشيا.. ناظر دار حمر يعفي شرتاي من منصبه المليشيا تعتقل مواطنين بالنهود وترحّلهم إلى نيالا تقرير صحي يكشف خريطة انتشار حمى الضنك في السودان تضامناً مع المعدنين.. فنانة شهيرة تلغي حفلها الجماهيري بركة ساكن: غياب الحوار الشامل أسهم في إستمرار الحروب بالسودان إكتشاف آثار تعود إلى العصر الحجري الحديث في الفشقة فك "احتكار" وقود الطائرات والفيرنس .. ماذا وراء بيان وزارة الطاقة؟ السفارة السودانية بالرياض تطلق مناشدة همشكوريب .. تحذيرات من كارثة إنسانية بسبب إنعدام الذرة جامعة النيلين توضح بشأن استثناء مركزها بقطر من قرار إغلاق المراكز الخارجية أردول يعلق على حادثة قصف المعدنيين السودانيين شمال الوادي المليشيا تروج الكحول والمخدرات في أسواق مناطق دار حمر 

مناوي من أمام مقر الأمم المتحدة يتحدث عن إهانة معاناة الشعب السوداني

متابعات: الوجهة 24

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن حرمان الشعب السوداني من إيصال كلمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل في جوهره إهانة لمعاناته وحرماناً للضحايا من إيصال أصواتهم إلى المجتمع الدولي.

واضاف مناوي في منشور عبر صفحته الرسمية من أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك “كيف يمكن أن تُسمع أصوات العالم، بينما لا يُسمع أنين الثكالى والأرامل والأيتام، ولا معاناة النازحين واللاجئين والمشردين على الطرقات؟”.

وتساءل حاكم إقليم دارفور “كيف لنا أن نقبل بالهدنة، بينما لا تزال مليشيات مسلحة ومرتزقة من دول الجوار يحتلون منازل المواطنين ويستولون على ممتلكاتهم ويشردون الأسر من مناطقها؟ وكيف نتحدث عن هدنة بينما لا يزال أبناء شعبنا يتعرضون للقتل والاستهداف بالمسيرات والأسلحة الفتاكة؟”.

ومضى قائلاً “كيف يمكن أن نتحدث عن هدنة، بينما تستمر عمليات النهب والسرقة وتمنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها ويترك الملايين في مواجهة الجوع والخوف والنزوح؟”.

وأكد مناوي أنهم لا يرفضون السلام، بل يطالبون بسلام حقيقي وعادل ومستدام يحمي المدنيين ويضمن وصول المساعدات الإنسانية ويحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ويعيد النازحين واللاجئين إلى ديارهم آمنين ويضع حداً للإفلات من العقاب.

وختم رسالته بالقول “رسالتنا من أمام مقر الأمم المتحدة واضحة: اسمعوا صوت الشعب السوداني وصوت الضحايا، ولا تجعلوا معاناة أهلنا مجرد أرقام في التقارير الدولية.. السودان يستحق السلام وشعبه يستحق أن يعيش آمناً حراً في وطنه”.

قد يعجبك ايضا