الحارث يتحدى مندوب الإمارات بأسئلة حول أدلة الأسلحة الكيميائية
متابعات: الوجهة 24
ردّ المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث، على مندوبي الإمارات وتشاد، مستنداً إلى ما قال إنها وثائق دولية بشأن ضلوع دولتيهما في قتل الشعب السوداني.
وقال الحارث، رداً على مندوب تشاد، إنه يود لفت انتباهه إلى تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة A/HRC/63، الصادر في 23 سبتمبر 2026 بعنوان «إذكاء الصراع في السودان: العوامل الخارجية»، مشيراً إلى الفقرات 47 و54 و80 و84 و72 و86 و98 و125 و88.
وأضاف أن هذه الفقرات تتعلق بالدول التي تؤجج الصراع، وعلى رأسها الإمارات.
وفي رده على مندوب الإمارات بشأن الادعاءات المتعلقة باستخدام السودان أسلحة كيميائية، قال الحارث إن هذا الادعاء تبنّته أجهزة الاستخبارات الإماراتية، التي قالت إن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية، معتبراً ذلك جزءاً من الاستهداف الذي يتعرض له السودان دون معايير فنية من قوى متحالفة مع الإمارات.
وتساءل الحارث عن المعايير الفنية التي استند إليها مندوب الإمارات، وما إذا كان لديه ما يثبت استخدام السودان أسلحة كيميائية، قائلاً: «هل لديك أي دليل فني أو قانوني؟».
كما تساءل عن المعايير المعتمدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيراً إلى أن السودان عضو فيها وعضو في مجلسها التنفيذي.
وطرح الحارث عدداً من الأسئلة بشأن الإجراءات المتبعة، قائلاً: «هل صوّرتم مسرح الجريمة؟ هذا الموقع صُوّر من موقع في الإمارات. هل أخذتم عينات من التربة والمياه؟ هل أجريتم فحصاً كيميائياً وبيولوجياً للضحايا؟ أين الضحايا؟ هل هم أحياء أم أموات؟».
وتابع متسائلاً عما إذا جرى البحث عن المؤشرات الحيوية في عينات البول والدم لرصد تحلل غازات الأعصاب، وما إذا تم الالتزام بسلسلة الحيازة.
وقال الحارث إن السودان لديه كل شيء موثق حتى وصوله إلى المختبر، وإن التحليل يجري في مختبرات معتمدة تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
واختتم بالقول إن «أي ادعاء كاذب خارج هذا الإطار هو ادعاء سياسي، لا علمي ولا قانوني»، مضيفاً أن ذلك واضح من «ادعاءات الإمارات الكاذبة» التي تكررها لاستهداف القوات المسلحة السودانية، التي قال إنها تقاتل مليشيا تموّلها الإمارات، وتقتل شعبها وتغتصب نساءها وتدمر بنيتها التحتية وتهاجمها بالمسيّرات ليلاً ونهاراً.
وقال في ختام حديثه: «لذلك عليكم أن تخجلوا من أنفسكم. شكراً، شكراً».