تحقيق أمريكي يكشف شبكة إمداد وتمويل إماراتية لمليشيا الدعم السريع
متابعات : الوجهة 24
كشف تحقيق نشرته مجلة «جاكوبين» الأمريكية، عن ما وصفه بتدخل إماراتي واسع في الحرب السودانية، مشيراً إلى أن أبوظبي تُعد الطرف الخارجي الأكثر تأثيراً في الصراع، رغم عدم امتلاكها حدوداً مشتركة أو مصلحة أمنية مباشرة في السودان.
وذكر التحقيق أن التدخل الإماراتي يرتبط، وفقاً للمجلة، بمشروع إقليمي يقوم على الربح والسيطرة على الموارد وتوسيع النفوذ السياسي والاقتصادي.
وأشار إلى أن الذهب القادم من مناطق في دارفور تسيطر عليها قوات الدعم السريع، التي وصفها التحقيق بأنها مدعومة من الإمارات، يُهرّب إلى دبي عبر مسارات مختلفة، بما يوفر تمويلاً للحرب ويمنح أبوظبي نفوذاً على مستقبل السودان الاقتصادي والسياسي.
وربط التحقيق الدور الإماراتي باستراتيجية أوسع للسيطرة على الموانئ والخدمات اللوجستية في أفريقيا، ضمن استثمارات ضخمة تمتد عبر القارة.
وأوضح أن الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع لا يمر عبر مسار واحد، وإنما عبر شبكة إقليمية تشمل أراضي ومجالات جوية وقواعد مرتبطة بقوات خليفة حفتر في ليبيا، ومعسكرات تدريب قرب الحدود السودانية في إثيوبيا، ومسارات إمداد عبر دول أفريقية عدة، إلى جانب مرافق في تشاد وجنوب السودان تعمل تحت غطاء إنساني أو طبي.
واتهمت المجلة دولاً غربية، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا، بتجاهل معلومات متاحة بشأن الدور الإماراتي، رغم تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية وتحذيرات منظمات دولية بشأن مخاطر سقوط الفاشر ووقوع فظائع جماعية.