آخر الأخبار
تأجيل العام الدراسي بولاية الخرطوم دينيس براون تطالب بمحاسبة المتسببين في مجزرة ود الماحي بالتزامن مع خطاب حميدتي.. تفاصيل أعنف ضربة جوية نفذها الجيش أمس بغرب كردفان الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم السبت السافنا ..ثوب جديد وذاكرة مثقلة بالدماء بيان عاجل من وزارة الخارجية المليشيا تنهب سوقي الكلاكي ودحنكر بغرب كردفان مسلحون ينهبون مواطنين قادمين من مناطق الذهب من إسطنبول.. وزير العدل يشارك في قمة دولية حول مستقبل العدالة عقب الجدل حول حديثه الأخير... رسالة جديدة من مناوي بشأن المليشيات بروفيسور سوداني ضمن نخبة علماء العالم تفاصيل إغلاق محلات أولاد أم درمان بمصر الشمالية تستعد لتنظيم تكريم تاريخي للمخرج سيف الدين حسن واشنطن تحاصر الجنائية الدولية بالعقوبات وتهدد بإنهائها بذور الدم ..!! بيان عاجل من السفارة السودانية بالقاهرة يوضح ملابسات العثور على ولاء أبوبكر تحركات إقليمية لدعم انتخابات جنوب السودان توقيف مساعد طيار بالقاهرة... أول توضيح رسمي من الطيران المدني السوداني وزارة الثقافة والإعلام تطالب بتحرك دولي عاجل خلاف على دراجة نارية إلى مواجهات دامية... تفاصيل مقتل قائد للمليشيا بعد الفرسان

من هو الدكتور الحارث إدريس

من هو الدكتور الحارث إدريس 

حسن عبدالله الدومة

من مواليد الجزيرة أبا من اسرة دارفورية من مدينة الفاشر.

الحارث إدريس، حالة تستحق التأمل. فالرجل ليس ضابطاً خرج من ثكنة، ولا ناشطاً إسلامياً محدود التعليم دفعته الحرب فجأة إلى السياسة. الحارث إدريس قانوني؛ تخرج في كلية القانون بجامعة الخرطوم، وحصل على شهادة مزاولة المهنة، وعمل دبلوماسياً بوزارة الخارجية بين ١٩٨٢ و١٩٩١. ثم عمل في لندن مستشاراً في القانون الدولي ،حضر الماجستير والدكتوراة في أمريكا، ثم محاضرا للقانون الدولي بالجامعات الأمريكية لـ 20 سنة ومستشاراً للامم المتحدة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وتسوية النزاعات، وعمل لاحقاً في مجالات الإعلام والاستثمار والاتصال المؤسسي. وهذه ليست معلومات خصومه؛ إنها سيرته المنشورة رسمياً بواسطة الأمم المتحدة.

والأكثر إثارة للمفارقة أن الحارث لم يصعد إلى مرتبة سفير في عهد الإنقاذ. بل تقول الأمم المتحدة صراحة إنه عُيّن بدرجة سفير في فبراير ٢٠٢٠، بعد الثورة الشعبية السودانية، ثم أصبح مديراً لإدارة التخطيط بوزارة الخارجية. وفي مايو ٢٠٢٢، بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر، قدم أوراق اعتماده مندوباً دائماً للسودان لدى الأمم المتحدة. وهنا تبدأ المفارقة التي تستحق الكتابة. رجل أعادته مرحلة الثورة إلى الصف الدبلوماسي الأول، أصبح اليوم واحداً من أكثر المدافعين حماساً عن السلطة التي أطاحت بالانتقال الذي أعاده. وليس عيباً أن يدافع مندوب السودان عن القوات المسلحة. بل إن الدفاع عن مؤسسات الدولة ومصالح السودان جزء أصيل من وظيفته. وقد ظل الحارث منذ اندلاع الحرب مندوباً للسودان في الأمم المتحدة يدافع عن الحكومة والقوات المسلحة ، ويرفض مساواتها بالدع..م الس.ريع. وهذا المرافعات مسنودة بحجج ومواد قانونية ولسان رصين جعله في محط أنظار كل المتابعين والقنوات العالمية ومراكز الدراسات.

ودخل قلوب السودانيين باوسع الابواب.

نسال الله ان يحفظه ويوفقه.

30/9/2036

قد يعجبك ايضا