البنك المركزي يدشن محفظة لتمويل الطاقة الشمسية والزراعة بالشمالية
متابعات : الوجهة 24
دشن مدير بنك السودان المركزي فرع دنقلا، الدكتور يوسف عثمان إدريس، اليوم الخميس، محفظة تمويل الطاقة الشمسية ومدخلات الإنتاج الزراعي بالولاية الشمالية، بقيمة تبلغ نحو 15 مليار جنيه، تستهدف تمويل نحو 10 آلاف مستفيد، بمشاركة خمسة مصارف.
وجرى التدشين بقاعة قصر الضيافة بمدينة دنقلا، بتشريف والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، وأعضاء حكومته، وبمشاركة المنظمة العربية للتنمية الزراعية، وممثل الإدارة العامة للشمول المالي بالبنك المركزي، ووكالة ضمان التمويل الأصغر «تيسير»، وعدد من المصارف والمؤسسات ذات الصلة.
وتضم المحفظة بنوك الخرطوم، والتضامن الإسلامي، والبنك الزراعي السوداني، ومصرف المزارع التجاري، وبنك النيل، بريادة بنك الخرطوم، إلى جانب بنك السودان المركزي.
وأكد مدير بنك السودان المركزي فرع دنقلا أن تدشين المحفظة يأتي تأكيداً على تعافي القطاع المصرفي وقدرته على توفير الموارد وتوجيهها نحو القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الشمول المالي وزيادة الإنتاج.
وأوضح أن التمويل مخصص للطاقة الشمسية ومدخلات الإنتاج الزراعي بجميع محليات الولاية، بما يسهم في دعم المساحات الزراعية المستهدفة والبالغة مليوناً و200 ألف فدان، منها 320 ألف فدان لزراعة القمح، بما يحقق الأمن الغذائي للبلاد بعد خروج مناطق زراعية عديدة من دائرة الإنتاج بسبب الحرب.
ودعا المصارف الأخرى غير المشاركة إلى الانضمام للمحفظة، بما يسهم في توسيع نطاقها وتعزيز قدرتها على تمويل المشروعات الزراعية بالولاية.
من جانبه، أوضح ممثل الإدارة العامة للشمول المالي بالبنك المركزي، الدكتور موسى الفاضل مكي، أن المحفظة تأتي ضمن استراتيجية تعزيز الشمول المالي ومبادرة محافظ التمويل الولائية التي تبناها بنك السودان المركزي، تحت رعاية محافظ البنك المركزي آمنة ميرغني حسن التوم، بهدف توسيع قاعدة التمويل التنموي، وخفض تكاليف الإنتاج، ودعم سلاسل القيمة الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المحلية.
وأكد استمرار تدشين المحافظ في عدد من الولايات وفقاً لأولوياتها الإنتاجية.
وأكد مدير إدارة الفروع ببنك الخرطوم، الأستاذ التجاني كرامة، أهمية المحفظة في دعم القطاعات الإنتاجية ومشروعات الطاقة الشمسية، وتعزيز الشراكات بين القطاع المصرفي والمنتجين.
فيما أوضح ممثل وكالة ضمان التمويل الأصغر «تيسير»، الدكتور راشد عبدالله عباس، التزام الوكالة بضمان المحفظة وتقليل المخاطر، بما يشجع المصارف على التوسع في التمويل الموجه للقطاعات الإنتاجية والتنموية.
وأكد والي الولاية الشمالية أن تدشين المحفظة يُعد مؤشراً إيجابياً على تعافي الاقتصاد الوطني والقطاع المصرفي، مشيداً بجهود بنك الخرطوم والمصارف المشاركة.
وأشار إلى أن تعافي الاقتصاد الوطني يمثل جزءاً من معركة الكرامة، داعياً إلى توجيه التمويل نحو مدخلات الإنتاج وصغار المزارعين، بالتزامن مع بداية الموسم الزراعي الشتوي، الذي تستهدف فيه الولاية زراعة مليون ومائتي ألف فدان لزراعة القمح، لتحقيق مستهدفات الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني وتقليل فاتورة الاستيراد.
ويواصل بنك السودان المركزي سياساته الرامية إلى توفير التمويل الزراعي وتمويل مشروعات إعادة الإعمار عبر المحافظ المشتركة مع المصارف التجارية، في إطار جهوده لتسهيل عودة المواطنين وتوفير سبل عيش كريمة لهم.