عابد سيد أحمد يكتب…إبر الحروف : إنتبهوا ايها السادة
* ظللنا لأكثر من عام خلال هذه الحرب الجارية نقطع الأنفاس للرد على اشاعات المليشيا التى تطلقها دون ان نقطع أنفاسها بافعالها وانتهاكاتها اللانسانية التى ظلت تقوم بها كل يوم
* كما ظللنا قبل الحرب نراقب حميدتى يكبر ويرتب لليلة الغدر والأجهزة الأمنية تكتب وتكتب وترفع تقاريرها ونقول نصبر لنرى حتى وقع الفاس فى الرأس وصرنا نردد ياريت ياريت
* والان والمتردية والنطيحة يجتمعون فى نيروبى لتشكيل حكومة موازيه ونحن ننظر و ننتظر
* اين غرف التعبئة اين المسيرات الهادرة التى يجب الا تتوقف بالداخل والخارج الداعمة للجيش والحكومة الشرعية ببورتسودان و اين الأصوات القوية التى ترهبهم من خلال كل القنوات
* هل ننتظر تشكيلهم لحكومتهم التى بإمكاننا أن نهز فكرتها ونجعلها تتساقط قبل أن تولد برسائل الرفض الجماهيرى القوى الذى يقول للعالم نحن اهل الشأن نرفضهم
* وبالمناسبة لماذا هذه التحركات الخجولة لوزارة الخارجية واين خطتها التى تجعل دول تسبق التشكيل بالرفض
* واين دور سفاراتنا وملحقيها لا أثر لهم ولا حركة نلمسها
* ان المليشيا فى أضعف حالاتها والعملاء و الخونة الذين من حولها يريدون رفع روحها المعنوية بإعلان تضامنهم وتماهيهم معها علنا عبر حكومة تقف معها دوله كينيا التى لم تراع حق الجوار ولا المواثيق الدولية والتى اكتفينا بإرسال رسائل العتاب اللطيفة لها
* وتدعمها دويلة الشر واسرائيل وبريطانيا
* دعوا الجيش يشتغل شغله فى الميدان والذى يتم بامتياز وقوموا الى هبة السياسة
* فلايمكن أن نتحرك ببط وننتظر العالم يتعاطف معنا وعالم المصالح له لغته وتفاهماته وتحركاته
* وخروج أهل السودان بكثافة رافضين لما يتم فى نيروى ضرورته اليوم قبل الغد
* ووزارة الإعلام لايفوت عليها أن ناطق رسمى واحد لايكفى ليقاتل وحده ولابد من دور شعبى قوى ضاغط ومخيف
* ولكل مرحلة أعلامها بحسب تحدياتها والعالم المتربص بنا بحاجة إلى غرف إعلامية والى جيوش اعلاميين بجانب الوزير وخلف الجيش والشعب افعلوها انها مطلوبات المرحلة ولنتعظ من تجاربنا