آخر الأخبار
مسيّرات تستهدف مدينة كنانة بالنيل الأبيض المالية تدفع بالتحصيل الإلكتروني وتكشف خططاً لتوسيع المظلة الضريبية مسيّرات في سماء أم درمان الجزيرة - الكاهلي : على درب الفداء .. د.ابراهيم الصديق علي نقابة الصحفيين السودانيين تدين إستهداف المليشيا مبنى تلفزيون شمال كردفان .. بيان قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن تخليه عن الحزب والحركة الإسلامية الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم

ضياء الدين بلال يكتب:ما لا تعرفونه عن الشهيد المساعد محمد علي.

الشهيد محمد علي عبد المجيد: أيقونة وطنية خالدة في ذاكرة السودان.

لن يمحو الزمن اسم الشهيد محمد علي عبد المجيد، فقد خطّه بمداد التضحية والفداء في سفر الوطن، وظلّ رمزًا للصمود والتصدي في وجه أخطر مهددات كيان الدولة السودانية.

لقد نذر حياته دفاعًا عن الأرض والعرض، مضحيًا بروحه في سبيل بقاء الوطن موحدًا عزيزًا.

ورغم رحيله، فإن صوته لا يزال مدويًا في آفاق المجد، وأشعاره وكلماته تتردد في وجدان الأوفياء

ابنه الأكبر، الذي سار على درب والده في الشجاعة والبسالة، أصيب في المعركة، ويتلقى العلاج حاليًا في القاهرة.

كانت كلمات الشهيد وأشعاره سلاحًا لا يقل فتكًا عن الرصاص، إذ كانت قذائف حارقة تتساقط على رؤوس المتمردين والمأجورين والمشككين في قوة وجسارة قواتنا المسلحة، وكانت في الوقت ذاته أمطار خير وطمأنينة تهطل على قلوب الوطنيين، تثبتهم، وتبعث فيهم الأمل، وتوقظ فيهم روح الفداء.

لقد عرفت هذه الأسرة العريقة عن قرب لأكثر من ربع قرن، فهي من سلالة الشموخ والاعتزاز. والده، المعلم الفاضل الأستاذ علي عبد المجيد، هو حفيد جراب الرأي الأمير يعقوب، رجل الحكمة والمواقف المشهودة.

أما شقيقه، صديقي العزيز الدكتور أبو بكر، فهو من ألمع شعراء جيلنا، وزميلي في جمعية النوارس الثقافية، يكتب بالفصحى والعامية أروع الأشعار، فتنساب كلماته كالنهر العذب، تعبر عن هموم الوطن وآماله.

وشقيقه الآخر، الشاعر المبدع عمر علي عبد المجيد، هو صاحب الروائع الخالدة التي ستظل محفورة في ذاكرة الأدب السوداني.

ثم هناك العميد عثمان، الفارس المغوار، الذي لم يتردد لحظة عندما نادى القائد العام للجيش أبناءه المخلصين، فأنهى انتدابه من قوات الدعم السريع وانضم فورًا إلى صفوف الجيش، مقدمًا مصلحة الوطن على كل شيء.

هذه أسرة سودانية كاملة الدسم، متجذرة في الوطنية، عابقة بالمجد، أعطت الجيش فلذات أكبادها، وأهدت منابر الشعر أروع مبدعيه.

لم يكن منزلهم مجرد بيت، بل كان قلعةً من قلاع القيم والمبادئ، تفتح أبوابها لنا في الليل والنهار بكرم سوداني أصيل، فكانت دارًا للوطن في قلب حي الأمراء في أمدرمان.

سلامٌ على روح الشهيد الطاهرة، وسلامٌ على أسرته التي أنجبت الأبطال والشعراء. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يحفظ السودان وأهله من كل سوء.

قد يعجبك ايضا