آخر الأخبار
مهنيون ووطنيون ومريض نفسي.. إبراهيم الصديق علي يكتب  حملة تستهدف إزالة أكثر من 123 موقعا عشوائيا بسوق (4) ببري من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار تنسيقية القوى الوطنية تتبرأ من الجاكومي وتنفي تمثيله لها في مؤتمر برلين توافق سوداني أممي على أولويات الإصلاح المالي محافظ مشروع الجزيرة يكشف عن زراعة 203 ألف فدان قمح تفاصيل لقاء البرهان والسلطان هيثم شركة زين تحذر نهاية اليوم... “الصداقة السودانية” تكشف أرقام جلوس الابتدائية إلكترونيًا تحطم قارب لمهاجرين بينهم سودانيين قبالة سواحل طبرق الليبية

وفاة العالم والداعية الشيخ الأمين الحاج

متابعات : الوجهة 24

 

أعلن الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة، اليوم الإثنين 6 ذو الحجة 1446هـ الموافق 2 يونيو 2025م، وفاة العالم والداعية الإسلامي البارز الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد، عن عمر يناهز 81 عاماً، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء في خدمة الإسلام وعلومه.

 

وفي بيان رسمي نعى فيه الفقيد، وصف الاتحاد الشيخ الأمين بأنه أحد كبار علماء السودان، وعالِم رباني ومؤلف موسوعي وداعية متميز، سخر حياته للعلم والتدريس والتأليف، حيث تجاوز عدد مؤلفاته في مختلف العلوم الشرعية أكثر من 200 مؤلف، تنوعت بين المختصرات والموسوعات، ودرّس على يديه آلاف الطلاب المنتشرين في شتى أنحاء العالم الإسلامي.

 

وقد شغل الشيخ الراحل عدة مواقع علمية ودعوية بارزة، من بينها رئاسته السابقة لرابطة علماء المسلمين، ورئاسته للرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان، إضافة إلى عمله أستاذاً بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، وأستاذاً بجامعة إفريقيا العالمية.

 

وأوضح بيان الاتحاد أن الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد ترك بصمة واضحة في مجال الفقه والدعوة، وتميز بحضور علمي مؤثر في عدد كبير من الدول، إذ تتلمذ على يديه طلاب من بلدان متعددة شملت الفلبين، تايلند، ماليزيا، إندونيسيا، الهند، باكستان، روسيا، وعدداً من الجمهوريات الإسلامية، فضلاً عن دول عربية مثل السعودية، العراق، سوريا، فلسطين، مصر، ليبيا، الجزائر، تونس، المغرب، وموريتانيا، إلى جانب بلده السودان.

 

وأكد الاتحاد أن رحيل الشيخ يُعدّ خسارة كبيرة ليس للسودان وحده، بل للأمة الإسلامية جمعاء، لفقدانها عالماً من كبار العلماء الذين جمعوا بين التأصيل العلمي والعمل الميداني الدعوي.

 

واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، سائلاً الله تعالى أن يكرم مثواه، ويوسع مدخله، وينزله منازل الصالحين في الفردوس الأعلى، وأن يُعوض الأمة الإسلامية في فقده خيراً.

قد يعجبك ايضا