مناقشة اعتداء المليشيا على قافلة إنسانية في الكومة
متابعات : الوجهة 24
ناقشت مفوضية العون الإنساني مع برنامج الغذاء العالمي التطورات المتعلقة بالاعتداء الذي نفذته مليشيا الدعم السريع على قافلة مساعدات إنسانية كانت قد انطلقت من بورتسودان في طريقها إلى مدينة الفاشر، وتعرضت للهجوم في منطقة الكومة.
وجاء هذا خلال اجتماع عُقد اليوم بمقر المفوضية في مدينة بورتسودان، حيث أوضح حمد عبد الوهاب، المفوض المكلف للعون الإنساني، أن اللقاء كان مثمرًا ويأتي ضمن جهود التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في السودان.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب الاجتماع، برفقة ممثلة برنامج الغذاء العالمي ماكنا مكور، أكد عبد الوهاب أن الحكومة وفرت كافة التسهيلات المطلوبة لوصول القافلة إلى الفاشر، التي تعاني من الحصار منذ أكثر من عام ونصف. وأضاف أنه رغم صدور قرارات دولية، كان آخرها قرار مجلس الأمن رقم 2736، والتي تدعو إلى رفع الحصار وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، فإن مليشيا الدعم السريع لم تلتزم بهذه التوجيهات.
وأشار عبد الوهاب إلى أن برنامج الغذاء العالمي بذل جهودًا كبيرة لإيصال المساعدات، لكن القافلة واجهت عراقيل ومساومات استمرت قرابة أسبوع في الكومة، انتهت بتعرضها لاعتداء من قبل مليشيا الدعم السريع، رغم إصرار البرنامج على إيصال المساعدات إلى وجهتها.
وأضاف أن الاجتماع ناقش الترتيبات الواجب اتخاذها عقب الحادثة، إلى جانب إدانة ما جرى. وانتقد البيان الصادر عن قيادتي برنامج الغذاء العالمي واليونيسف، لعدم تسميته الجهة المسؤولة عن الاعتداء، رغم وضوح تورط المليشيا في استخدام سلاح التجويع ومنع المساعدات.
من جانبها، أكدت ماكنا مكور أن الاجتماع كان بنّاءً، وأشارت إلى وجود أرضية مشتركة وتعاون فعّال مع مفوضية العون الإنساني في العمل الإنساني. كما شددت على التزام المنظمة بتقديم المساعدات لجميع السودانيين في مختلف أنحاء البلاد، معربة عن أملها في استمرار التنسيق والتعاون مع المفوضية.