الدعم السريع يهدد الاستقرار الحدودي في أبيي
متابعات: الوجهة 24
جددت اللجنة الأهلية المشتركة بين قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك، رفضها الوجود العسكري لقوات الدعم السريع في منطقة سوق النعام الواقعة على الحدود بين السودان وجنوب السودان.
واعتبرت أن وجود هذه القوات يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار المجتمعي في منطقة تتسم بحساسية سياسية وأمنية بالغة.
ويأتي ذلك عقب دخول عربات تابعة للقوات منطقة سوق النعام وتنفيذ عمليات إعتقال واسعة.
وبحسب إفادات محلية لـ دارفور24، فإن عشر عربات تابعة لقوات الدعم السريع دخلت إلى السوق ونفّذت عمليات اعتقال واسعة النطاق، ما أثار موجة من التوتر في أوساط السكان.
وأكد حامد أحمد سليمان، أحد التجار، أن القوة الأمنية الأممية واللجنة الأهلية طالبتا قوات الدعم السريع بالمغادرة الفورية، معتبرتين وجودها غير مرحّب به ويخل بالتفاهمات السارية.
وكانت مارثا بوبي، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، قد صرّحت في إحاطة أمام مجلس الأمن بتاريخ 27 يونيو، بأن تنامي وجود الدعم السريع في منطقة أبيي يسهم في تعقيد الوضع الأمني، الذي يُوصف أصلاً بالهش.
في ذات السياق، كشفت مصادر محلية أن قوات الدعم السريع حاولت مرارًا فرض سيطرة على السوق الحيوي، خصوصًا بعد زيارة رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان إلى المنطقة في مايو الماضي، الأمر الذي اعتبرته اللجنة الأهلية محاولة لزعزعة إدارة التوازن الأهلي في السوق.