آخر الأخبار
الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم مقتل عنصر وإصابة آخرين في اشتباك مسلح بسوق صابرين بأم درمان الثلاثاء... إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم الداخلية توضح بشأن التحركات العسكرية داخل العاصمة والي الخرطوم من مستشفى جبيل الطينة يصدر توجيهات ثقوب في سفينة النجاة.. رشان اوشي لجنة حماية الصحفيين تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي معمر إبراهيم

رسالة من جدية عثمان إلى معز بخيت

جدية عثمان تكتب…مسافات

شهادتي فيه مجروحة… لكنها أكيدة.”

وللأوطان في دمي كلُّ حرٍّ يدٌ سُلفت، ودَينٌ مستحق.

إن اختيار البروفيسور معز عمر بخيت وزيرًا للصحة في السودان، ليس تكريما شخصيا بقدر ما هو تكليف وطني في لحظة فارقة من عمر الوطن. معز لا يدخل مسؤولية إلا وهو مستعد لأن يحملها بكل ما أوتي من علم، وضمير وتجربة طويلة أضاء بها مشواره في السويد و مملكة البحرين حيث صنع الفارق وحقق الكثير من الإنجازات العلمية والطبية المشهودة يعلمها الاخوة في البحرين و دول الخليج كافة..

اليوم يعود إلى السودان استجابةً لنداء الوطن، حاملًا في قلبه الإيمان، وفي عقله المشروع وفي روحه الوفاء. أعلم تمامًا ثقل هذه المرحلة وحجم التحديات، لكنني أيضًا أعلم من هو معز.

شهادتي فيه مجروحة… لكنها أكيدة.

ما عرفته إلا صادق النية نقي السريرة، حاسمًا في المواقف رحيمًا بالناس، مؤمنًا أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة شاعرا مملؤ بالمشاعر النبيلة التى تعزز من انسانيه..

وأنا أعلم تمام العلم أن هذا الطريق لن يكون سهلاً، لكنني مؤمنة به وبقدرته على الصبر والاجتهاد وعلى اتخاذ القرار الذي يخدم صحة المواطن ويصون كرامة الطبيب.

أدعو الله أن يعينه ويوفقه، وأن يجعل هذه الخطوة بداية خير للسودان وأمانًا للناس في صحتهم وأحلامهم فالوطن المكلوم ينتظر أبناءه الأوفياء

معز، حيثما حلّ، أنبت حياة… فهو كالغيث لا يمرّ في أرض إلا وأزهرت.

وفقك الله وسدد خطاك ابو عمر ….

شكرًا من القلب لكل من هنّأ وبارك،

شكرًا لكل من عقد الأمل ودعا بخير،

وشكرًا أيضًا لكل من انتقد بصدق…

فكل كلمة، سواء كانت دعمًا أو ملاحظة، كانت محل تقدير.

أنتم جزء من هذه الرحلة، وكل حرف منكم يزيدنا إيمانا ومسؤولية.

 

قد يعجبك ايضا