آخر الأخبار
وزارة الصناعة تحسم الجدل وتوضح بشأن تحديد سعر جوال الدقيق وزير الطاقة يبحث المعالجات العاجلة لأضرار استهداف محطة المرخيات وانقطاع الكهرباء حملة إنذارات كبرى للتعديات العشوائية بجبل أولياء  ما يغيب عن حسابات العدو بيان عاجل من شركة الكهرباء بالصور .. مشاهد الدمار بمحطة المرخيات التحويلية ووالي الخرطوم يقف على الأوضاع إستكمال الترتيبات البديلة لتغذية الكهرباء بالخرطوم و ترقب عودة التيار مجلس شؤون الأحزاب ينظم ورشة عمل لإصلاح قانون الأحزاب السياسية إجراءات لضبط توزيع المواد البترولية بالخرطوم الحكومة توضح بشأن الوضع الغذائي في البلاد و ترفض تسييس المساعدات الإنسانية وفد رفيع من إيساف يصل الخرطوم البرهان يقود وفد السودان للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية قائمة بأسماء 44 سلعة شملها قرار إلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجمركي المليشيا تستهدف محطة المرخيات وتتسبب في إظلام بأمدرمان والجزيرة  قرار جديد من قنصلية السودان بجدة بشأن البصمة الطوعية توجيه عاجل بشأن مصير مراكز التعليم العالي خارج السودان رئيس الوزراء يصدر قراراً جديداً لدعم الصناعات الوطنية تفاصيل أولية عن غارات جوية استهدفت مواقع للمليشيا في نيالا تفاصيل صادمة عن الاعتداء على فتاتين بطويلة حادثة اعتداء على طبيبة تُغلق قسم النساء والتوليد بمستشفى الدامر

إثيوبيا تعلق حول تحرّك جيشها نحو السودان

متابعات : الوجهة 24

سارعت وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، إلى نفي تحريك أي قوات نظامية باتجاه منطقة الفشقة الحدودية مع السودان، مؤكدة التزامها بسياسة حسن الجوار وعدم التصعيد مع الخرطوم.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيات جيتاتشو، في مؤتمر صحفي، إن بلاده «تحترم مبادئ عدم التدخل والاحترام المتبادل»، مشددًا على أن الجيش الإثيوبي «لا ينشط على طول الحدود مع السودان».

لكن هذه التصريحات جاءت في وقت تصاعدت فيه الاتهامات من داخل السودان بوجود تحركات عسكرية إثيوبية غير مباشرة. إذ كشف مبارك النور، القيادي بتنسيقية شرق السودان والبرلماني السابق عن منطقة الفشقة، عن «توغل جديد لميليشيات إثيوبية مدعومة من الجيش الرسمي في الأراضي السودانية»، ما أدى إلى منع عشرات المزارعين من فلاحة أراضيهم في ولاية القضارف.

وأشار النور، في تصريح لـ«سودان تربيون»، إلى أن «مزارعين إثيوبيين عادوا مجددًا إلى المناطق المستردة، وشرعوا في تنظيف الأراضي الزراعية تحت حراسة مسلحة من الجيش الإثيوبي، بعد طرد المزارعين السودانيين».

ويرى مراقبون أن نفي الخارجية الإثيوبية لا يعني بالضرورة انتفاء التدخل، إذ تُتهم أديس أبابا مرارًا بدعم وتسليح هذه المليشيات للضغط على السودان، مع الاحتفاظ بمسافة رسمية لتجنّب التصعيد المباشر

قد يعجبك ايضا