آخر الأخبار
النور معني مديراً عاماً للقناة القومية بالتلفزيون السوداني هزة أرضية تضرب كمبالا كابتن طيار / عادل المفتي يكتب : انسياق حزب الأمة القومي نحو خط العلمانية.. تساؤلات مشروعة وموقف يحتا... فتح مياه الري للمزارعين بالجزيرة مجلس الصحوة يطالب بتحقيق دولي في انتهاكات المليشيا بشمال كردفان تنويه عاجل من هيئة المياه لمواطني الخرطوم تحذيرات عاجلة من ضربات الشمس في البحر الأحمر سكاي تنهي شراكتها مع “سكاي نيوز عربية” قرار مفاجئ في دوري القضارف يثير الجدل داخل الأوساط الرياضية أسرة المهدي تنفي رواية بقال بشأن منزل الإمام الصادق إضراب شامل يهز مدارس الخرطوم يحدث بعد قليل... محطة الفضاء الدولية تعبر سماء السودان مساء اليوم السلطات تباشر التحري في حادثة سرقة محل ذهب بسوق عطبرة الرئيسي تحسن تدريجي في الكهرباء... وزارة الطاقة تعلن تفاصيل الخطة المقبلة الصحراء والمتوسط يحصدان أرواح السودانيين... أرقام مفجعة يكشفها تقرير حقوقي وزير الداخلية يصل ود مدني شرطة كرري تضبط أسلحة ومخدرات ولحوماً فاسدة إنسلاخ مجموعة برعي برجم عن المليشيا وانضمامها للجيش السوداني   والي سنار يؤكد إستقرار الأوضاع الأمنية بالولاية توتر أمني بسبب إغتيال فنان بالمجلد

محيي الدين سالم يوجّه رسائل حاسمة للداخل والخارج حول الحرب والسلام في السودان

متابعات: الوجهة 24 

 

قدّم وزير الخارجية والتعاون الدولي، محيي الدين سالم، اليوم تنويراً شاملاً للإعلاميين والدبلوماسيين عبر منبر وزارة الإعلام لوكالة السودان للأنباء “سونا”، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، مؤكداً أن هذا التنوير جاء بتكليف مباشر من مجلس الأمن والدفاع لعرض المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية، وتوضيح الموقف الرسمي من المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب.

 

وأشار الوزير إلى أن السودان “ليس بلداً طارئاً على الحروب ولا جديداً على صناعة السلام”، مستذكراً تجارب البلاد منذ أديس أبابا 1972 حتى اتفاقية السلام الشامل 2005، مؤكداً قدرة السودانيين على إدارة الأزمات وصياغة حلولهم الوطنية دون إملاء خارجي، وقال “نحن شعب تعلّم من الأزمات وصناعة السلام… ولسنا في حاجة لحلول جاهزة لا تعبّر عن إرادتنا”.

 

وشدّد سالم على أن أي مبادرة خارج إطار السودانيين والحكومة أو الجيش “لن تجد قبولاً”، مؤكداً أن الجيش السوداني “جيش الشعب” وأن محاولة تصويره كجسم سياسي “تزييف للواقع واعتداء على مؤسسة وطنية راسخة”.

 

وكشف الوزير أن الحكومة شاركت في مفاوضات جدة برعاية السعودية والولايات المتحدة، ووافقت على مخرجات ملزمة، بينما امتنعت الميليشيا المتمردة عن التنفيذ، محذراً من كارثة وشيكة في مدينة الفاشر لم يُلتفت إليها، معتبراً أن استعادة الأراضي تمت “بفضل الله ودعم الشعب وإرادة القوات النظامية”.

 

وجّه سالم رسائل واضحة للمجتمع الدولي طالب فيها بإدراج الميليشيا كجماعة إرهابية والتعامل الصارم مع المرتزقة الأجانب، مؤكداً أن الأمر “واجب قانوني وإنساني لحماية المدنيين”. كما كشف عن ورقة رسمية سلمتها الحكومة للأمم المتحدة تضمنت الالتزام بوحدة السودان، دعم المؤسسات الشرعية، حماية المدنيين، والتمسك بإعلانات جدة، مع التأكيد على انسحاب الميليشيا من المدن المحتلة كشرط لأي ترتيبات لوقف إطلاق النار.

 

وأكد الوزير استعداد الحكومة لتمكين وصول المساعدات الإنسانية “دون عوائق” مع انسحاب الميليشيا، وتطرّق إلى تجربة ولاية الخرطوم بعد التحرير حيث تعمل الدولة على إعادة الخدمات، ترتيب عودة المواطنين، معالجة مخلفات الحرب وإزالة الألغام، وتنظيم أوضاع النازحين، مؤكداً أن هذا النموذج جاهز للتطبيق في أي مدينة تُستعاد. وختم سالم حديثه قائلاً “نحن مع السلام… ولكن مع سلام حقيقي لا يعيد إنتاج الحرب ومستعدون للجلوس مع كل من يريد وقف الحرب بصدق وإعادة الأمن لكل السودان”.

قد يعجبك ايضا