مبادرة السلام السودانية على طاولة نائب الأمين العام للأمم المتحدة
متابعات : الوجهة 24
بحث رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد، سبل دعم جهود السلام في السودان، وذلك خلال لقاء جمعهما بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش زيارة رئيس الوزراء الحالية.
وخلال اللقاء، قدّم رئيس الوزراء إحاطة شاملة حول رؤية حكومة السودان لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، مؤكدًا أن الحكومة المدنية تضع السلام والاستقرار في مقدمة أولوياتها، ومعلنًا أن عام 2026 سيكون محطة مفصلية لإحلال السلام في البلاد.
وطالب إدريس الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ مواقف داعمة وخطوات ملموسة لتنفيذ مبادرة السلام التي طرحتها الحكومة السودانية أمام مجلس الأمن، مؤكدًا التزام الحكومة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين في مختلف المناطق.
وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية قيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمسؤولياتهما تجاه دعم مبادرة السلام السودانية، مشددًا على أن تجاهل هذه الجهود يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
من جانبها، أكدت نائب الأمين العام للأمم المتحدة أهمية تعزيز التعاون مع السودان خلال المرحلة المقبلة، ودعم المساعي الرامية لتحقيق السلام والاستقرار، إلى جانب تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وحشد الدعم الدولي.
كما شددت أمينة محمد على ضرورة تنسيق الجهود مع المنظمات الإقليمية، خاصة الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، لدفع عملية السلام وتعزيز الاستقرار في السودان.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقدير حكومة السودان للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة، مؤكدًا الاستعداد لتجاوز أي تحديات قد تعيق عمل المنظمة وموظفيها داخل السودان، بما يضمن أداء مهامهم على الوجه الأمثل.
وفي ختام اللقاء، جددت نائب الأمين العام للأمم المتحدة التزام المنظمة الدولية بمواصلة التعاون مع الحكومة السودانية، ودعم جهودها في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.
وحضر اللقاء عدد من المسؤولين السودانيين، بينهم السفير الحارث إدريس، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، والسفير محمد عبد الله إدريس، سفير السودان لدى الولايات المتحدة، إلى جانب مستشار رئيس الوزراء نزار عبد الله محمد، والسفير أبو زيد شمس الدين، نائب المندوب الدائم، والسكرتير الثاني ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة السيدة هبة جعفر أبو حاج.