آخر الأخبار
الكودة.. شكراً لهذا النجاح..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد حادثة غرق مأساوية في نيالا دك أوكار الجريمة.. حملة أمنية واسعة بالخرطوم رئيس مجلس السيادة يلتقي المبعوث البريطاني الخاص للسودان بنك الخرطوم يحذر العملاء ويحسم الجدل غارات جوية على تجمعات المليشيا في أقصى غرب دارفور تحرك أوروبي لدعم تعافي الشركات السودانية تصعيد جديد.. إريتريا تتهم إثيوبيا بدعم مليشيا الدعم السريع في السودان رصد أمني يُطيح بمتهمة بالتعاون مع المليشيا في جبل أولياء قرار جديد بشأن أسعار البنزين في محليات النيل الأبيض خالد الإعيسر يكشف موقف الحكومة من الحوار السوداني السوداني إبراهيم جابر يوجه رسالة للدراميين مدير مطبعة السودان للعملة يكشف تفاصيل محاولات تزييف العملة تحذيرات من إغلاق مراكز صحية بالسودان الكشف عن حقيقة استهداف مطار الخرطوم اشتباك قرب كبري الدبة ينتهي بضبط شحنة مخدرات رغم التحديث... تعطل خدمات «بنكك» ملتقى الإعلاميين السودانيين بالسعودية يعلن مبادرة لتأهيل مقر «المجلس القومي للصحافة والمطبوعات» الخرطوم وجوبا: أوقفوا لعبة الرمادية قبل أن يشب الحريق

تفاصيل حرق معسكرًا لمكافحة التهريب بكسلا

متابعات: الوجهة 24

أقدمت مجموعة من المواطنون الغاضبون على إحراق معسكر يتبع لقوات مكافحة التهريب، بولاية كسلا وذلك احتجاجًا على اعتداء عناصر من القوة على مواطن أعزل أثناء توقيفه.

وبدأت الحادثة باعتداء فردي سرعان ما تحولت إلى تجمعات شعبية ومواجهات انتهت بحرق المعسكر.

و قالت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بشرق السودان إن الأحداث بدأت باعتداء عنيف على مواطن بسيط، وانتهت بردة فعل غاضبة تمثلت في حرق المعسكر، مؤكدة رفضها وإدانتها الكاملة لهذا السلوك من الطرفين.

وأوضحت الجبهة أن المواطن الذي تعرّض للاعتداء كان يمارس تهريبًا محدودًا باستخدام حمار، وهو ما يطرح – بحسب بيانها – أسئلة مشروعة حول طبيعة ما كان يُهرّب: هل كان سلاحًا أو مخدرات أو ذهبًا، أم مجرد سلع استهلاكية بسيطة كما هو شائع في مثل هذه المناطق؟.

وشددت الجبهة على ضرورة التمييز بين التهريب البسيط المرتبط بظروف المعيشة القاسية، وبين الجرائم المنظمة مثل تهريب السلاح والمخدرات والذهب، والتي يجب أن تُواجَه بحزم كامل وفق القانون.

وأكدت الجبهة أن مطالبة المواطنين بضبط النفس لا يمكن أن تكون منطقية في ظل فقدان هذه القيم في تصرفات بعض أفراد الأجهزة الأمنية، الأمر الذي يؤدي – بحسب تعبيرها – إلى إهانة الكرامة الإنسانية وإشعال الغضب المجتمعي.

قد يعجبك ايضا