تفاصيل حرق معسكرًا لمكافحة التهريب بكسلا
متابعات: الوجهة 24
أقدمت مجموعة من المواطنون الغاضبون على إحراق معسكر يتبع لقوات مكافحة التهريب، بولاية كسلا وذلك احتجاجًا على اعتداء عناصر من القوة على مواطن أعزل أثناء توقيفه.
وبدأت الحادثة باعتداء فردي سرعان ما تحولت إلى تجمعات شعبية ومواجهات انتهت بحرق المعسكر.
و قالت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بشرق السودان إن الأحداث بدأت باعتداء عنيف على مواطن بسيط، وانتهت بردة فعل غاضبة تمثلت في حرق المعسكر، مؤكدة رفضها وإدانتها الكاملة لهذا السلوك من الطرفين.
وأوضحت الجبهة أن المواطن الذي تعرّض للاعتداء كان يمارس تهريبًا محدودًا باستخدام حمار، وهو ما يطرح – بحسب بيانها – أسئلة مشروعة حول طبيعة ما كان يُهرّب: هل كان سلاحًا أو مخدرات أو ذهبًا، أم مجرد سلع استهلاكية بسيطة كما هو شائع في مثل هذه المناطق؟.
وشددت الجبهة على ضرورة التمييز بين التهريب البسيط المرتبط بظروف المعيشة القاسية، وبين الجرائم المنظمة مثل تهريب السلاح والمخدرات والذهب، والتي يجب أن تُواجَه بحزم كامل وفق القانون.
وأكدت الجبهة أن مطالبة المواطنين بضبط النفس لا يمكن أن تكون منطقية في ظل فقدان هذه القيم في تصرفات بعض أفراد الأجهزة الأمنية، الأمر الذي يؤدي – بحسب تعبيرها – إلى إهانة الكرامة الإنسانية وإشعال الغضب المجتمعي.