آخر الأخبار
مسيّرات تستهدف مدينة كنانة بالنيل الأبيض المالية تدفع بالتحصيل الإلكتروني وتكشف خططاً لتوسيع المظلة الضريبية مسيّرات في سماء أم درمان الجزيرة - الكاهلي : على درب الفداء .. د.ابراهيم الصديق علي نقابة الصحفيين السودانيين تدين إستهداف المليشيا مبنى تلفزيون شمال كردفان .. بيان قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن تخليه عن الحزب والحركة الإسلامية الإختراق الخطير .. بكري المدني إنتهاء العزاء بانتهاء مراسم الدفن .. كيكل في وفاة شقيقه: الشهداء ما بنفرش عليهم و الإنطلاق إلى الميد... الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد المليشيا تستهدف منزل كيكل بالمسيرات بالصور… البرهان يزور الديوم الشرقية ويتابع منافسات كأس العودة تفاصيل لقاء موسى هلال و النور القبة محافظ مشروع الجزيرة يصدر توجيهات عاجلة البرهان يعتذر للكوادر الطبية القوات المشتركة تخرج عن صمتها بشأن مزاعم ارتكازات داخل الخرطوم وزير العدل يحسم الجدل حول وصف المركبات المجمعة بالخرطوم رئاسة قوات الشرطة توضح ملابسات حادثة بسوق صابرين القبض على مسؤول ملف الأسرى للمليشيا بمنطقة الجيلي الشمالية تقود قاطرة الاقتصاد الوطني بـ 4 ملايين رأس و3 محاجر عالمية بعد انقطاع 3 سنوات... عودة الكهرباء إلى عد حسين وأحياء جنوب الخرطوم

أكثر من 10 شاحنات غذائية تصل الدلنج

متابعات: الوجهة 24

لأول مرة منذ عامين انسابت السلع الضرورية إلى مدينة الدلنج، اليوم الجمعة ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، مما انعكس فوراً بانخفاض كبير في أسعارها بالأسواق المحلية.

ويأتي هذا الانفراج بعد إعلان الجيش السوداني، في 26 يناير الجاري، إنهاء حصار المدينة بربطها من الاتجاه الشرقي مع ولاية شمال كردفان، إثر معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وتمكنت أكثر من عشر شاحنات محملة بالسكر، الدقيق، الذرة، البصل، والوقود من الوصول إلى المدينة قادمة من شمال كردفان؛ وهي القافلة الأولى التي تصل الدلنج بهذا الحجم منذ أكثر من عامين.

وأكدت مصادر محلية لـ “سودان تربيون” توفر أغلب السلع في الأسواق منذ صباح اليوم.

وأفادت المصادر أن الأسواق شهدت عرض كميات كبيرة من “البصل” الذي كان قد انعدم كلياً خلال الأشهر الستة الماضية، فيما هوت أسعار الذرة ليصل سعر الجوال إلى نحو 40 ألف جنيه مقارنة بـ 400 ألف في السابق، وبلغ سعر كيلو السكر نحو 3.4 جنيه بعد أن كان يباع بنحو 25 ألف جنيه.

وكان السكان يعتمدون سابقاً على عمليات التهريب باستخدام الدواب عبر طرق وعرة من ولاية غرب كردفان، في رحلات تستغرق أياماً، قبل أن يشتد الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية.

قد يعجبك ايضا