آخر الأخبار
المليشيا تنفذ حملة إعتقالات واسعة تطال صحفيين في شمال دارفور مهنيون ووطنيون ومريض نفسي.. إبراهيم الصديق علي يكتب  حملة تستهدف إزالة أكثر من 123 موقعا عشوائيا بسوق (4) ببري من يربح من ظلام "بورتسودان"؟ الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء هبوط طائرة جديدة بمطار بورتسودان. .. “تاركو للطيران” تعزز أسطولها الجوي وفاة مراهق تحت عجلات قطار بنهر النيل الشرطة تضبط سبائك ذهب مهربة بعطبرة صدمة في القضارف...قصة حب تنقلب إلى مأساة دامية مباحثات سودانية سويسرية حول التعاون الإنساني والسياسي الجامعة العربية تدعو لمحاسبة إيران دولياً لجنة المعلمين تعلق على محاولة طالب الاعتداء على معلم بود الحليو مباحثات بالخرطوم حول دارفور... السلام والأوضاع الإنسانية في الصدارة المليشيا تنهب أصول مشروع الجزيرة بقيمة 6 مليارات دولار تنسيقية القوى الوطنية تتبرأ من الجاكومي وتنفي تمثيله لها في مؤتمر برلين توافق سوداني أممي على أولويات الإصلاح المالي محافظ مشروع الجزيرة يكشف عن زراعة 203 ألف فدان قمح تفاصيل لقاء البرهان والسلطان هيثم شركة زين تحذر نهاية اليوم... “الصداقة السودانية” تكشف أرقام جلوس الابتدائية إلكترونيًا

الجالية السودانية في مصر تصدر توضيح عاجل

متابعات: الوجهة 24

الجالية السودانية في مصر .. بيان

إلى أهلنا السودانيين في مصر نكتب إليكم اليوم حديثاً طويلاً من القلب إلى القلب حديثاً قد يكون قاسياً في ظاهره ولكنه يحمل في طياته الرحمة والخوف عليكم في هذا التوقيت العصيب الذي اختلطت فيه المفاهيم وضاعت فيه الحقيقة وسط ضجيج العواطف والهتافات العنترية.

 

بداية وقبل أن نلوم أحد يجب أن نصحح مفهوماً قانونياً مغلوطاً في أذهان الكثيرين وهو أن على كل سوداني أن يعرف موقفه بدقة فأنت بمجرد تسجيلك في مفوضية الاجئين وحملك للكرت تكون قد أعلنت قانونياً ودولياً تنازلك عن حماية سفارة بلادك ووضعت نفسك تحت الحماية الدولية وهذا يعني أنك لو تعرضت لأي مساءلة أو توقيف فإن الجهة الوحيدة الملزمة قانوناً بالدفاع عنك وتوكيل محامين لك هي المفوضية أما السفارة السودانية فتدخلها في هذه الحالة هو عمل إنساني بحكم انها جهة تمثل المواطنين السودانيين.

 

بينما يبقى غير المسجلين هم المسؤولية الحصرية للسفارة وهذا واقع قانوني يجب أن تفهموه حتى لا تضيعوا أوقاتكم في مناشدة الجهة الخطأ كما أن كرت المفوضية رغم قوته القانونية ليس درعاً حديدياً يحميك بنسبة 100% في ظل الظروف الأمنية الحالية وهذه ليست دعوة لليأس بل دعوة لفهم أرض الواقع بعيداً عن أوهام وتضليل مواقع التواصل.

 

وهنا نتوجه بحديثنا المباشر والصريح لكل من يهاجمنا ولكل من يكتب علي مواقع التواصل ويسيء لنا ويتهمنا بالتبعية والتطبيل ومن يقول أننا جالسين في المكاتب ونعيش في رفاهية بعيدا عن وجع السودانيين ومشاكلهم لمجرد أننا ندعو للحديث بحكمه واحترام الآخر وعدم نشر شائعات وعدم سب الدولة المصرية حكومة وشعباً ولأننا نصحح المعلومات الخطأ.

 

أولا نحن صحفيين متطوعين لا نتقاضى راتباً من حكومة مصرية ولا من حكومة سودانية ولا تدار صفحتنا من مكاتب مكيفة ولا نمول من أي جهة ولا نحمل فكر الكيزان ولا نتبع للدعم السريع بل نؤمن بمفهوم الدولة الوطنية ونؤمن بأن الوطن هو أرض وشعب وجيش وأن مؤسسات الدولة هي العمود الفقري لأي مجتمع ونقتطع من قوتنا ووقتنا لنخدمكم لوجه الله ولكن دعونا نسألكم سؤال العقل والمنطق الذي يهرب منه الجميع ماذا نفعل؟ وما هو الحل البديل لديكم؟

 

هل الحل أن ننزل إلى الشوارع لنتظاهر مثلاً اعتراضاً على الحملات الأمنية؟ أم الحل أن نكتب منشورات نسيء فيها لمصر وجيشها وشرطتها ونصفهم بأبشع الصفات؟ علي سبيل المثال أنتم تفعلون ذلك منذ أسبوع ملأتم فيسبوك فيديوهات ومنشورات في طياتها دفاع وهي إسائة للبلد المضيف فماذا كانت النتيجة؟ هل تغير الواقع؟ هل توقفت الحملات؟ الإجابة تعرفونها جيداً هي لا بل على العكس حديثكم هذا وتطاولكم لم يخدم قضيتنا بل زاد الأمور تعقيداً وزاد من حالة الاحتقان الشعبي المصري ضدنا وجعل المتعاطف معنا ينقلب علينا.

 

أهلنا الكرام يجب أن نعي موقفنا نحن ضيوف في دولة لها قوانينها ولها رؤيتها الأمنية الخاصة لحماية أراضيها وتنفذ حملاتها تنفيذا لرغبة الشعب وحملاته علي مواقع التواصل واعضائه في البرلمان ومناشدته لأنهم تعبو حقا من حديثنا وتعبو مما يحدث علي أرض الواقع وهذه الأجهزة الأمنية لها منهج عمل ثابت تطبقها لضبط الشارع وهذا المنهج والشدة في التعامل ليست مخصصة لاستهداف السودانيين وحدهم بل هي طريقة تعامل يواجهها حتى أبناء الوطن أنفسهم.

 

فهل نحن كضيوف من سيغير عقيدة الشرطة أو طريقة عمل أجهزة الدولة؟ بالطبع لا بإمكاننا ان نكتب منشورات ونكتب ما يعجبكم وتتفاعلون وتكبر منصتنا أكثر وانتم ستكتبون في حقنا كلام جميل لكن كلامنا لن يحقق لكم شيء علي ارض الواقع ونحن لا نرغب ان نتاجر بأحد ويعلم الله ما في قلوبنا.

 

هذا هو وضع البلد وهذه هي طبيعة الإجراءات التي نراها في كل دول العالم حتى في أمريكا بلد الحريات الذي تحلمون بالهجرة لها وكالة الهجرة هناك تقتحم البيوت وترحل المهاجرين بل وتقـ ـتـ ـلهم في الشوارع والفيديوهات الذي توثق ذالك موجوده علي مواقع التواصل لمن يكذبنا.

 

لذالك نوجه رسالة لمن لا يعجبه ما يحدث هذه الأيام إذا كان هذا الواقع لا يناسبك وإذا كنت ترى أن كرامتك تضيع هنا فالحل ليس في شتم الدولة المضيفة وأنت تأكل من خيرها وتمشي في شوارعها الحل بسيط جداً وواضح تذكرة باص وعد إلى وطنك أو ابحث عن دولة أخرى تناسبك فمصر ليست مجبرة عليك وأنت لست مجبراً عليها أعتبر أننا نقول انها سيئة وانها سيئه فعلاً أخرج منها أتعتقد ذالك تطبيل.؟

 

ونذكركم ونذكر أنفسنا بتقوى الله في الكلمة فنحن نخاف الله ونعلم أننا سنقابله فرادى وسيحاسبنا على كل حرف كتبناه فالكلمة أمانة والكلمة الخبيثة قد تهدم أوطاناً وقد تشعل فتناً لا تبقي ولا تذر وما سقطت بلادنا ولا تمزقت إلا بسبب الشائعات وتزييف الوعي والفتن حتي أنقسمت نصفين ومن يقاتل جنودنا الشرفاء يقاتلهم بفكر مغيب ويظن أنه علي حق ونحن نبرأ إلى الله من أي ضرر يلحق ببريء بسبب كلمة أو شائعة كاذبة أما من يسيء لنا ويطعن في أعراضنا وأمهاتنا فنقول له صحيفتك املأها بما شئت فلن نحمل وزرك ولن نرد الإساءة لأننا ندرك خطر الموقف ونعمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 

وبما أننا لا نملك تغيير الواقع بالصراخ وبما أن الجهات الرسمية صامتة الان فلا يوجد أمامنا سوى الوعي وهو ما ننصحكم به لوجه الله التزموا القوانين قللوا حركتكم ابتعدوا تماماً عن أماكن التجمعات والمقاهي المشبوهة لا تتحركوا في ساعات متأخرة من الليل ومن كان وضعه القانوني غير مكتمل فليبتعد عن العواصم مثل الأسكندرية والقاهرة والجيزة ومدينة بدر فالحل بأيديكم وسلاحكم هو الوعي.

 

وختاماً لا يسعنا إلا أن نتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل صوت عاقل ولكل من كتب كلمة حق في حقنا ودافع عنا بصدق شكراً لمن تفهم رسالتنا ولم ينجرف خلف التيار فتعليقاتكم الطيبة ودفاعكم عنا هو ما يشد من أزرنا ويجعلنا نواصل العمل رغم الأذى فأنتم السند الحقيقي وصوت العقل حفظ الله الجميع وهداكم لما فيه صلاح أمركم.

قد يعجبك ايضا