رابطة علماء المسلمين تعلق على فضيحة إبستين
متابعات: الوجهة 24
قالت رابطة علماء المسلمين إن فضيحة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين تعكس خللاً عميقاً في منظومة القيم التي تحكم المجتمعات الغربية الحديثة، مؤكدة أن التقدم التقني والثراء المادي لا يصنعان حضارة إنسانية ما لم يُبنيا على أساس من الإيمان والأخلاق.
وأوضحت الرابطة، في بيان، أن ما يُسمّى بالحرية الشخصية والتحرر في تلك المجتمعات انقلب داخل أوساط النخب النافذة إلى ممارسات تنتهك حقوق الضعفاء، خاصة النساء والأطفال، في ظل غياب الرادع الديني والأخلاقي، معتبرة أن تقديس المال واللذة والشهوة يحوّل الإنسان إلى سلعة تُنتهك كرامتها.
وأضافت أن ما كشفت عنه القضية من شبكات استغلال جنسي للقاصرين، وتورط شخصيات نافذة، يعكس خللاً عميقاً في القيم التي تقوم عليها تلك المجتمعات، مشيرة إلى أن الفضيحة تكشف التناقض بين الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان والممارسات الفعلية داخل دوائر النفوذ.
وأكدت الرابطة أن هذه التطورات تبرز مسؤولية الأمة الإسلامية في تقديم نموذج بديل يقوم على صيانة كرامة الإنسان وحماية حقوق الطفل والمرأة، وفق ما جاء به الإسلام من قيم العدل والأخلاق.
ودعت في ختام بيانها علماء الأمة ومفكريها وقادتها إلى بيان أن نجاة البشرية تكمن في العودة إلى الفطرة السليمة والأخلاق الربانية والعدل الشامل الذي جاء به الإسلام، محذرة من محاولات ترويج الانحلال الأخلاقي تحت شعارات مضللة.