آخر الأخبار
بعد مطاردة استمرت أشهر... القبض على قتلة نظامي من نهر النيل في الخرطوم تعليق قطري غاضب على قصف مستشفى الجبلين تعطّل طريق بورتسودان إثر انقلاب شاحنة بالعقبة الخارجية تنعي السفير حسن آدم توجيهات بإزالة الأسواق المحترقة والمدمرة بالخرطوم الهلال الأحمر السوداني بالنيل الأبيض يقدّم تغطية إسعافية لامتحانات المرحلة الابتدائية بمحلية القطينة المجلس الأعلى للحج والعمرة يحدد أرقاما باهظة لحج هذا العام تحولوا إلى هياكل عظمية .. مشاهد صادمة لعناصر بالمليشيا فروا من معارك دارفور والي الجزيرة يقف على ضبط 2770 قندول بنقو أزمة جازولين تضرب الخرطوم عقار ينتقد مؤتمر برلين ويؤكد رفض أي حلول خارجية أسامة: رجل صنديد أرعب قحت و الجنجويد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فرفور يكشف : "أنا ما صالحت زول" تصريحات مثيرة لوزيرة تعليم دارفور بشأن امتحانات "2026 "وتحديات الطلاب تصدي لهجوم بمسيّرة في ربك تعزيز أمني سوداني مصري… مباحثات رفيعة لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات الإقليمية حملة أمنية بشرق النيل تُغلق مكاتب عسكرية عشوائية نائب رئيس مجلس السيادة يشيد بدور المنظمات الإنسانية في السودان مباحثات سودانية–إثيوبية لتعزيز النقل الجوي وانتظام الرحلات

أسامة: رجل صنديد أرعب قحت و الجنجويد

اسامة: رجل صنديد أرعب قحت والجنجويد..

كتب د.ابراهيم الصديق على 

لماذا هذا الهجوم على الأخ اسامة عبدالله من قبل قائد مليشيا آل دقلو الارهابية ومن قبل صمود وقحت ؟..

لماذا تواترت منصاتهم بالفبركات والروايات الزائفة والخيال المهووس ؟..

فمنذ اتفاق اديس ابابا يناير 2024م تحولت منابر ومنصات قحت وتوابعها إلى تدعيم واسناد مليشيا آل دقلو المجرمة ، في شراكة كانت خفية ، ولكنها أصبحت مكشوفة الآن حتى في سرديات منسوجة وبلا ذكاء سياسي أو حبكة دقيقة..

حاولوا أن يجعلوا من الاخ اسامة عبدالله محرك لكل شيء على ذات طريقة المحرم حميدتي الذي أكثر من سيرة الأخ اسامة في هرجه وهيجانه من حين إلى آخر..

والاخ اسامة لم يكن عضواً في المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني ، ولم يشاهد في مركزه العام ولم يتحدث يوماً من منطلق حزبي ، فلماذا زجوا به في (تأليفاتهم) الغبية هذه ؟ لمجرد أن المتمرد ( حميدتي) مرعوب منه ، وهم صدى لما يردده هذا الهمبول ؟..

عرفت الأخ اسامة أول مرة اوائل ثمانينات القرن الماضي وجاء في وفد من اتحاد طلاب الخرطوم وكان على رئاسته الأخ خالد حسن ابراهيم مع وفد من اتحاد طلاب جامعة ام درمان الاسلامية على رئاسته الأخ محمد يوسف آدم، وانعقد الاجتماع في حديقة عامة ، ثم تولى مهام عديدة حتى اصبح وزيراً للري والسدود ، وارتفع بانتاج البلاد إلى 4000 كيلو واط ، وكنا على بعد 200 إلى 300 كيلو واط لتحقيق الكفاية ، هذا ما يزعجهم ، تلك الطاقات والقدرات المنتجة ، ولهذا يحاربونه..

والاخ اسامة عبدالله لم يكن جزء من قيادة الحركة في أي مرحلة حديثة وآخر عهده في اوائل التسعينات مكلفاً بأمانة الطلاب ، وانتهى الأمر من ذلك العهد ، فلماذا جعلوه محور كل شيء ؟

لجملة أسباب ، واولها: أنهم عجزوا أن العثور على أي ملف أو قضية أو تهمة ضد الأخ اسامة عبدالله طيلة سنوات حكمهم ، ومع أنه كان على راس اضخم مشروع تنموي بالبلاد بعد استخراج النفط ، ومع ذلك لم يعثروا على (هفوة) أو ثغرة في التعاملات والتعاقدات ، بل أن ما انجزه كان أعلى المعايير واوفقها ، ولهذا لجأوا لمحاولة تشويه سمعته واغتيال شخصيته ، من خلال دعايات كذوب ، وهذا نهجهم في مواجهة خصومهم من شرفاء الوطن..

وثانياً: لأنهم يبيعون الوهم في حارة (الطارئين على الأحداث) وأصبحت الاكاذيب والفبركات ذات ثمن عند هؤلاء المغامرين والمتآمرين الجدد ، ولهذا اختاروا لهم شخصاً بعيداً عن الأضواء..

وثالثاً: هى محاولة للإلهاء وإغراق الفضاء بمعلومات مضللة ، وهناك قطاع من الرعاع يسارعون في هذا الغثاء..

ورابعاً: لبناء صور تراكمية من خلال رواية وأخرى ، واختلاق وآخر ، وهذا دأبهم ومنهجهم ، بلا اخلاق أو قيم أو حتى ذكاء وفطانة..

وهذه اساليب لم تعد ذات نفع ، لأن الفضاء اصبح أكثر حيوية وشفافية من (حشرجات) هذه الكائنات الطنانة..

والرجال الأخيار سيظلون محل تقدير من اهل السودان ..

قد يعجبك ايضا