آخر الأخبار
السفير السوداني بالهند يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى سريلانكا ترتيبات لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل طريق مدني _ المناقل العثور على همسة زرياب بعد أسابيع من إختفائها في المسجد الحرام صراع الديوك … عندما تصبح الأنانية مشروعًا لهدم الأوطان الإتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه بشأن غارات جوية إستهدفت تشاد بسبب نزاع السودان من الحب ما قتل الغرفة القومية للمستوردين ترد بشأن موقفها من حظر السلع .. بيان تعرضن لعُسر في الولادة .. توقف الخدمات الطبية برهيد البردي يؤدي إلى وفاة 3 سيدات الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأربعاء بعد أن هجر مهنة التدريس بحثاً عن وضعا أفضل .. تفاصيل حزينة لوفاة معلم داخل بئر تعدين بنهر النيل الحلو يرتكب مجزرة إعدامات في جنوب كردفان مباحث المهدية تكشف ملابسات سرقة وتسترد ذهباً بقيمة" 42" مليون جنيه ترك يتدخل لحسم الخلاف بين كيكل ومدير تنفيذي خشم القربة خلاف ينتهي بجريمة... زوجة تقتل زوجها في جبل أولياء الجيش يدمر مركبات قتالية للمليشيا جنوب الأبيض تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية للإعلامية آيات أباظة حراس حميدتي يصفّون ضباطاً من الزيادية سفيرا نيجيريا وأذربيجان يقدمان أوراق اعتمادهما للبرهان المليشيا تفرض قيوداً على المواطنين بالنهود الجوازات تكشف أسرار منظومة التأمين الرقمي للجواز السوداني المحدث

اغتيال ضابط أمن

يوسف عبد المنان يكتب….

 

 

*أصدرت محكمة الأبيض أمس حكمها في قضية اغتيال الضابط محمد القرشي أسامة بعد أكثر من عام على اغتياله بطريقة مثيرة للشكوك عن دوافع الجريمة التي اهتزت لها مدينة الأبيض وكادقلي معاً لأن الشهيد من أبناء المدينتين وهو فتى في ريعان شبابه تخرج من الجامعة والتحق بجهاز الأمن وطلبته المليشيا للعمل في جهازها الأمني المحيط بحميرتي وجعله من المقربين وانتدب إلى قوات عاصفة الحزم وفي يوم اندلاع الحرب كان في مسقط راسه بالدبيبات في زيارة اجتماعية لوالده المربي المتقاعد ووالدته المعلمة عائشة قرشي ووجد صعوبة في العودة الخرطوم التي اشتعلت حربا وقرّر البقاء في الدبيبات ظناً بأن الحرب أيام معدودة

 

وقد رفض طلب قيادة الدعم بتامين خروجه من الدبيبات الي الخرطوم وخاطب قائده في الدعم قائلاً (انتهت علاقتي بكم سأعود إلى قيادتي).

 

*ومن الدبيبات التي سقطت تحت احذية اللصوص تسلل محمد القرشي الي الأبيض وسلم نفسه لقيادة جهاز الأمن والمخابرات وربما كان هناك من يتربّصون به في مدينة تمثل حتى اليوم أكبر معقل لعناصر المليشيا وخاض محمد القرشي معارك غرب الأبيض ومحطة ١٣ وكان ضمن قوات النخبة التي حصدت الجنجويد في الخريف وقد افتعلت العصابة التي اغتالته مشاجرة أمام بيته ليخرج الي الشارع بملابسه المدنية وصوب زعيم العصابة زخات من الرصاص الي صدره لتصعد روحه في الحال .

 

*وتم القاء القبض على الجناة وكان بمقدور جهاز الأمن تنفيذ حكم إعدام فوري بحق العصابة في منطقة عمليات وتحت قانون الطوارئ لكن الجهاز سلم الجناة الي الشرطة وظل المستشار القانوني يتابع جلسات محاكمة ترفع حين تستهدف المدينة بالهجوم البري أو عبر المسيرات القضاة صابرين على مناخ أمني مضطرب عطفا على محاكمة أعداد كبيرة من المقبوض عليهم من المتعاونين والمتورّطين في القتل وبعد أكثر من عام تطوي المحكمة ملف القضية وتصدر حكمها باعدام القاتل شنقاً ليشفي الحكم الصادر بعضاً من غيظ أسرته أمه وأبيه واخته وأخيه وزوجته وبنيه وقد سجل القرشي تلك المواقف البطولية في سفر أولى العزم وأصحاب الهمة والذين لايساومون في وطنهم بالمال والجاه ولم يبع شرف جهاز الأمن باغراءات حميدتي ،ودفع ثمن ذلك أن فقد روحه وكأنه يقول معاكي سلامة يا الدنيا أم نعيماً زايل

قد يعجبك ايضا