آخر الأخبار
مسيّرة تستهدف محيط مطار الخرطوم تضارب روايات حول استهداف سفينة أمريكية في مضيق هرمز ترتيبات لحملة موحدة لضبط المشردين والمتسولين بالخرطوم توجيهات بوقف البث المباشر لفعاليات الناظر ترك اغتيال ضابط أمن شبكة أطباء السودان ردا على تصريحات البرهان: الأطباء ليسوا جزءا من المعركة العسكرية ( الليلة يستقبلني اهلي ) .. عبد اللطيف البوني الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الاثنين بالصور...إجراء أول عملية قسطرة بأحمد قاسم بعد "3" سنوات توقف مسيرة تستهدف الأبيض الموارد المعدنية تُسيّر 60 باصاً لتفويج 5 آلاف سوداني من القاهرة رابطة الشعوب.. نجاحات دبلوماسية وتحفظات مشروعة تأمين التعدين يضبط متهمًا بحوزته أكثر من 2 كيلو ذهب دون مستندات بالشمالية رئيس الوزراء يؤدي واجب العزاء في وفاة حفيد الإمام الصادق المهدي الإعدام شنقاً لمغتصب طفل بكسلا بنك السودان يُشدد الرقابة... تجميد فوري لأموال المدرجين في قوائم العقوبات مجلس الوزراء يفتح ملفات ساخنة السيسي ينعي الفنان هاني شاكر بكلمات مؤثرة البرهان يعزّي أسرة كيكل بقرية الكاهلي زيدان مجلس الوزراء يوضح حقيقة طلب إقامات دراسية خارجية لمسؤول رفيع

اغتيال ضابط أمن

يوسف عبد المنان يكتب….

 

 

*أصدرت محكمة الأبيض أمس حكمها في قضية اغتيال الضابط محمد القرشي أسامة بعد أكثر من عام على اغتياله بطريقة مثيرة للشكوك عن دوافع الجريمة التي اهتزت لها مدينة الأبيض وكادقلي معاً لأن الشهيد من أبناء المدينتين وهو فتى في ريعان شبابه تخرج من الجامعة والتحق بجهاز الأمن وطلبته المليشيا للعمل في جهازها الأمني المحيط بحميرتي وجعله من المقربين وانتدب إلى قوات عاصفة الحزم وفي يوم اندلاع الحرب كان في مسقط راسه بالدبيبات في زيارة اجتماعية لوالده المربي المتقاعد ووالدته المعلمة عائشة قرشي ووجد صعوبة في العودة الخرطوم التي اشتعلت حربا وقرّر البقاء في الدبيبات ظناً بأن الحرب أيام معدودة

 

وقد رفض طلب قيادة الدعم بتامين خروجه من الدبيبات الي الخرطوم وخاطب قائده في الدعم قائلاً (انتهت علاقتي بكم سأعود إلى قيادتي).

 

*ومن الدبيبات التي سقطت تحت احذية اللصوص تسلل محمد القرشي الي الأبيض وسلم نفسه لقيادة جهاز الأمن والمخابرات وربما كان هناك من يتربّصون به في مدينة تمثل حتى اليوم أكبر معقل لعناصر المليشيا وخاض محمد القرشي معارك غرب الأبيض ومحطة ١٣ وكان ضمن قوات النخبة التي حصدت الجنجويد في الخريف وقد افتعلت العصابة التي اغتالته مشاجرة أمام بيته ليخرج الي الشارع بملابسه المدنية وصوب زعيم العصابة زخات من الرصاص الي صدره لتصعد روحه في الحال .

 

*وتم القاء القبض على الجناة وكان بمقدور جهاز الأمن تنفيذ حكم إعدام فوري بحق العصابة في منطقة عمليات وتحت قانون الطوارئ لكن الجهاز سلم الجناة الي الشرطة وظل المستشار القانوني يتابع جلسات محاكمة ترفع حين تستهدف المدينة بالهجوم البري أو عبر المسيرات القضاة صابرين على مناخ أمني مضطرب عطفا على محاكمة أعداد كبيرة من المقبوض عليهم من المتعاونين والمتورّطين في القتل وبعد أكثر من عام تطوي المحكمة ملف القضية وتصدر حكمها باعدام القاتل شنقاً ليشفي الحكم الصادر بعضاً من غيظ أسرته أمه وأبيه واخته وأخيه وزوجته وبنيه وقد سجل القرشي تلك المواقف البطولية في سفر أولى العزم وأصحاب الهمة والذين لايساومون في وطنهم بالمال والجاه ولم يبع شرف جهاز الأمن باغراءات حميدتي ،ودفع ثمن ذلك أن فقد روحه وكأنه يقول معاكي سلامة يا الدنيا أم نعيماً زايل

قد يعجبك ايضا