دعوة أمريكية لشركات كبرى لمراجعة علاقاتها بالإمارات بسبب السودان
متابعات: الوجهة 24
وجّه الرئيسان المشاركان للجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي، جيمس بي ماكغفرن وكريستوفر إتش سميث، رسائل رسمية إلى أربع شركات أمريكية في قطاعي الترفيه والرياضة، دعوا فيها إلى إعادة النظر في علاقاتها التجارية مع كيانات مرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
واستندت الدعوة إلى ما وصفته الرسائل بتقارير موثوقة بشأن تورط الإمارات في دعم جهات مسلحة متهمة بارتكاب فظائع جماعية في السودان. وشملت المخاطبات قيادات كل من شركة والت ديزني، ووارنر بروس ديسكفري، إلى جانب الرابطة الوطنية لكرة السلة ودوري كرة القدم الأمريكية.
ودعت الرسائل، المؤرخة في 27 أبريل 2026، الشركات المعنية إلى إعادة تقييم أي علاقات تجارية قد تسهم – بشكل مباشر أو غير مباشر – في تسهيل انتهاكات حقوق الإنسان أو التستر عليها، مؤكدة ضرورة تحمّل الشركات لمسؤولياتها في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.
وأشار النائبان إلى أن الحكومة الأمريكية وتحقيقات مستقلة خلصت إلى تورط كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مع اتهامات إضافية لمليشيا الدعم السريع بارتكاب أعمال إبادة جماعية.