آخر الأخبار
المليشيا تنفذ حملة إعتقالات شملت مسؤولين بالنظام السابق الخروج من مأزق المحصلة الصفرية.. رئيس الوزراء يبحث مع بابا الفاتيكان عدد من القضايا المشتركة كارباورشيب تكمل 8 سنوات في السودان دون توقف "الوجهة 24" تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الإثنين إنقسام داخل الحكومة الإثيوبية بشأن دعم الإمارات والمليشيا السياسة العبثية .. عثمان ميرغني بضغط إماراتي.. جامعة الدول العربية تفشل في اجازة مشروع قرار بإدانة العدوان على السودان بمسيرات أقلعت... برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 خطة لإدخال الذكاء الاصطناعي في الجامعات السودانية حضور سوداني يخطف الأضواء في المؤتمر الصحفي لفيلم «أسد» لمحمد رمضان مجلس الوزراء يثمّن أداء الوزارات ترحيل 24 سودانياً من المحتجزين بمصر ضبط أدوية مهربة بالجزيرة نزوح 4650 شخصاً من الكرمك عقوبات صارمة في السعودية لمخالفي أنظمة الحج العدل والمساواة تتبرأ من تصريحات إدريس لقمة بشأن رئيس الوزراء البرهان يطلع وفداً فرنسياً على فظائع المليشيا الإعيسر يسلم دعم قطار العودة الطوعية بالقاهرة هطول أمطار على أطراف الخرطوم

السياسة العبثية .. عثمان ميرغني

السياسة العبثية

عثمان ميرغني

في لحظة شفافية نادرة، في الأيام الأولى بعد اندلاع حرب 15 أبريل 2026، قال البرهان عبارته الشهيرة: (هذه حرب عبثية). والمصطلح يمتد ليشمل السياسة أيضًا. ومعلوم أن الحرب هي السياسة بوسيلة أخرى.
من يراجع دفاتر السياسة في السودان منذ نشأة الأحزاب، مرورًا ببداية الممارسة الديمقراطية الحقيقية بانتخابات نوفمبر 1953، ثم أول برلمان في يناير 1954، وكل المنعرجات الصعودية والهبوطية التي مرت بها، وكل الدماء التي سُفكت في محراب السلطة، لا يجد خلف كل ذلك غايةً أو هدفًا ساميًا. إنها مجرد معارك وتنافس وخصومات وحروب للوصول إلى السلطة. فما إن يصل سياسي أو حزب إلى الحكم حتى يصبح ذلك “غاية الآمال”، وتتحول يوميات الحكم إلى سلطة من أجل السلطة فقط.

كنت أتمنى أن أجد في تاريخ السودان لقطة نادرة لحزب سياسي وصل إلى السلطة، ودانت له مقاليد الحكم، فأظهر برنامجًا حقيقيًا ورؤية واضحة وأهدافًا يسعى من خلالها إلى خدمة الوطن والمواطن.
صحيح أننا قد نجد شعارات وهتافات وأغاني وأناشيد مثل (بطنا جابتك والله ما بتندم)، لكن ليس وراءها شيء. إنها أشبه بأوهام المخدرات وخيوط الوهم الجامح.

الآن بلادنا تمر بمخاض ولادة جديدة. من بين بحور الدماء التي سالت، يجب أن تشرق شمس وطن جديد. و أن يبدأ هذا الوطن بإصلاح هذا الخلل التاريخي المزمن.
نحتاج إلى ساسة جدد.. و ممارسة سياسية جديدة..
الأجيال الجديدة يجب أن تتقدم إلى الأمام بدلا من (اني أعيش في جلباب أبي).
مطلوب ساسة جدد بمنهج تفكير جديد..

ا

قد يعجبك ايضا