آخر الأخبار
الجيش يجدد غاراته الجوية على نيالا ويستهدف مواقع للدعم السريع قناة النيل الأزرق تدشن بثها الإذاعي وسط مشاركة واسعة من الإعلاميين الكلاب الضالة تنهي حياة نجل متطوع إنساني بالجزيرة وغرفة طوارئ تدق ناقوس الخطر موقع طبي جديد بمدينة أسوسا الإثيوبية يستقبل جرحى مليشيا الدعم السريع الإعيسر يوجه دعوة لكل السودانيين تأجيل العام الدراسي بالنيل الأبيض مستشفى دنقلا يعلن فتح أبوابه وسط إجراءات أمنية مشددة نقابة الصحفيين السودانيين ترفض تعديل المادة 51 من القانون الجنائي وتطلق تحذير المليشيا تستهدف بالمسيرات 5 بصات سفرية في أم روابة الحكومة تنفي صلتها بضربة سوق النعام وتتهم المليشيا  غرفة طوارئ النهود المركزية تصدر بيان عاجل الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الجمعة دائرة شؤون الأجانب تكثف إجراءات ضبط الوجود الأجنبي وتتوعد المخالفين بحملات صارمة ضبط (27) متحركاً محمّلاً ببضائع ومخالفات جمركية بالقضارف سلاح الجو السوداني يحيّد 21 فردا من المليشيا ومصرع إبن أخت حميدتي ضبط 177 ألف حبة كبتاجون ومواد متفجرة بالبحر الأحمر حركة الحلو تغتال أربعة من تجار المواشي بجنوب كردفان شرطة أمبدة تعيد طفل مفقود بعد 7 ساعات من غيابه وتضبط متهمين أم وضاح تكشف عن تأجيل جلسة محكمتها ضد وزير الإعلام وتقول: أُجِّلت المحكمة وموقفنا ثابت صحفي يكشف لرئيس الوزراء عن وجود 3 من الموظفين يعملون لصالح حميدتي وشقيقه عبد الرحيم

عثمان ميرغني: نحن لا نملك الحوار وليس لدينا أجندة و نهيئ الملعب للأطراف السودانية

الخرطوم: الوجهة 24

اكد المهندس عثمان ميرغني عضو مبادرة الحوار السوداني السوداني أن المبادرة تستهدف تهيئة الأجواء لعقد مؤتمر سوداني داخل البلاد، يجمع الأطراف السياسية والمجتمعية للحوار حول سبل تجاوز الأزمة الراهنة وبناء دولة تتجاوز مرارات الماضي وأخطاء التاريخ.

وقال في حديث لبرنامج «المنتدى السياسي » بتلفزيون السودان، إن المبادرة جاءت من مجموعة من المواطنين السودانيين المشفقين على مستقبل الوطن، مشيراً إلى أن أصحاب المبادرة لا يملكون أجندة مسبقة للحوار ولا يسعون لفرض مخرجات محددة، وإنما يعملون على تهيئة الملعب للأطراف السودانية.

وأوضح أن الفكرة تقوم على عدد من الشروط، أبرزها السماح بعقد مؤتمر سوداني داخل السودان، وتوفير الضمانات اللازمة لحوار حر بين مختلف الأطراف السياسية والمجتمعية، دون قيود، إلى جانب الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوار.

وأضاف: «نحن لا نملك الحوار وليس لدينا أجندة، وكل الذي عملناه هو أن نهيئ الملعب للأطراف السودانية»، مؤكداً أن الأطراف المشاركة هي التي ستحدد كيفية إدارة جلسات الحوار وأجندته والتوصيات التي يمكن أن تخلص إليها.

وأشار ميرغني إلى أن المبادرة بدأت بأربعة أشخاص وشخصه، بعد مشاورات جرت في مصر، قبل أن تنتقل الفكرة إلى مرحلة الاختبار العملي داخل السودان.

وقال إن أصحاب المبادرة طلبوا لقاء رئيس مجلس السيادة للتأكد من توافر الإرادة والضمانات اللازمة،

مبينا أن رئيس مجلس السيادة استمع إلى الطرح باهتمام، مشيراً إلى أن الاستماع لم يكن من باب المجاملة، وإنما اتسم بمراجعة الأفكار ومناقشة الحجج والمنطق الذي استندت إليه المبادرة.

وكشف ميرغني عن توسع المبادرة لاحقاً، من خلال التواصل مع أطراف إضافية وإضافة أعضاء للجنة، بهدف توسيع دائرة الآراء وتطوير الفكرة بصورة عملية.

وأشار إلى أن خطاب رئيس مجلس السيادة بمناسبة عيد الجيش شكّل نقطة تحول مهمة، بعد أن أعلن خلاله الالتزام بالضمانات المطلوبة لعقد الحوار، بما في ذلك ما يتعلق بالحصانات والإجراءات القانونية وتنفيذ مخرجات المؤتمر.

وقال ميرغني إن ما ورد في الخطاب «كان دليلاً على الجدية، وعلى أن الطريق أصبح الآن أخضر»، مضيفاً أن الإعلان مثّل رسالة واضحة بأن الكرة أصبحت في ملعب الأطراف السودانية للمضي قدماً في إنجاح الحوار.

وأكد أن المبادرة تنطلق من قناعة بأن الدافع الوطني لدى السودانيين أصبح أكبر من أي وقت مضى، وأن المرحلة الحالية تمثل فرصة مناسبة لتجاوز الخلافات، ليس فقط لمعالجة الأزمة الراهنة، وإنما لبناء دولة سودانية مستقرة تتجاوز أسباب الصراعات والحروب المتعاقبة.

قد يعجبك ايضا