دلائل جديدة تشكك في صور تحقيقات الأسلحة الكيميائية بالسودان
متابعات: الوجهة 24
قال متخصصون إن الصورة الرئيسية للتحقيق الذي نشرته صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست الأمريكيتان حول مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية، تعود إلى الغرفة نفسها التي تتيح رؤية برج الرياح في الإمارات، وذلك من خلال تجويف طفيف في الجدار يمتد على طول الغرفة ويظهر في كلتا الصورتين، على ارتفاع نحو خمسة أقدام عن الأرض.
وأشار المتخصصون إلى أنه من المرجح جداً ألا يكون العمال الذين أُحضروا لترتيب مشهد الصورة سودانيين من الأساس، ما يشير، بحسب تقديرهم، إلى أن الصور لم تُلتقط في السودان، وأنها أُعدت ورُتبت على الأرجح في مكان ما داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي السياق، كشف د. مارك أوين جونز، الباحث البريطاني المتخصص في كشف التضليل الرقمي وعمليات التأثير المنسقة، عن حملة دعائية باستخدام إعلانات مدفوعة الأجر للترويج لمزاعم استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية، وذلك في الفترة التي سبقت نشر تقريري «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» حول هذه المزاعم.
وقال جونز، في تغريدة على منصة «إكس»، إنه يتتبع عملية تضليل إعلامي تمتد عبر منصات متعددة، وتستخدم سلسلة من المؤسسات الإخبارية الواجهة، مشيراً إلى أنه من اللافت بدء إطلاق إعلانات مدفوعة للترويج للمزاعم المتعلقة باستخدام القوات المسلحة السودانية أسلحة كيميائية.