آخر الأخبار
خالد سلك يرد على مقال البرهان لـ" فورين بولسي" البرهان يتقدم بخطة لمجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار نقابة الصحفيين السودانيين .. نعي أليم الطاهر ساتي يكتب.. الموقف الحازم..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء على فورين بوليسي .. البرهان يكتب (كيف يتحقق السلام في السودان؟) صحة الجزيرة توضح بشأن وفاة طفل بمستشفى الحصاحيصا سهيرعبدالرحيم تكتب .. مثيرون للشفقة ضبط 3 مركبات محملة بالسلع مهربة في نهر النيل  الحكومة تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية الجوازات تدشن بدء العمل بالجواز الأخضر  عاجل .. إنفجار جسم غريب بكلية الزراعة شمبات ووفاة عامل وإصابة آخر رسمياً الصين تتوقف عن المضي قدماً في صفقة نحاس شرق السودان..!!! رئيس الوزراء يطلع على الوضع الصحي بالبلاد مجلس الصحوة الثوري يوجه نداء عاجلاً لعناصره المقاتلة مع المليشيا جبريل: الاقتصاد السوداني أثبت قدرته على الصمود  الجيش السوداني يتقدم نحو 4 مناطق بالنيل الأزرق  في إنشقاق جديد .. نصر الدين عبد الباري يغادر تحالف تأسيس وفاة مؤذن الحرم المكي إبراهيم المدني بيان عاجل لحكومة ولاية شمال كردفان

خالد سلك يرد على مقال البرهان لـ” فورين بولسي”

خالد عمر يوسف .. يكتب

استدعى البرهان، في المقال المنسوب إليه في مجلة “فورين بوليسي”، جرائم الإبادة الجماعية في دارفور، وهو أمر مثير للسخرية بحق. فهذه الجرائم التي يندى لها الجبين أمر بها قادة نظام المؤتمر الوطني الذين يحميهم اليوم ويتحالف معهم، ويرفض تسليمهم للمحكمة الجنائية الدولية. وفي وقت ارتكاب تلك الجرائم، كان البرهان نفسه أحد أبرز قادة القوات المسلحة الميدانيين في دارفور، وساهم في تلك المذابح بنصيب وافر. كما أن ميليشيات الجنجويد التي تحدث عنها كانت تحت قيادة موسى هلال، أحد أبرز حلفائه وقادة معسكره اليوم، وشارك قادة الدعم السريع آنذاك في ارتكاب تلك الجرائم جنباً إلى جنب مع البرهان، الذي يريد أن ينأى بنفسه عما اقترفته يداه، وهو أمر موثق ومعلوم للكافة.

يقول مقال برهان للعالم باختصار .. انسوا السلام ووقف الحرب، واعترفوا بي رئيساً. انقلاب أو حرب أو سلام .. كل الطرق عنده تقود إلى غاية واحدة، هي التشبث بكرسي السلطة. والمطلوب في الحقيقة هو العكس تماماً، فاستقرار السودان وسلامته وأمنه يقتضي نزع الشرعية عنه وعن كل بندقية تسعى إلى فرض نفسها قسراً وصيةً على إرادة الشعب السوداني.

عاش السودان، منذ استقلاله، أكثر من خمسة عقود تحت ظل الحكم العسكري، والنتيجة هي ما نشاهده الآن من دمار. فلتكن هذه الحرب نهايةً لهذا الفصل الكارثي، وبدايةً لعهد جديد لا تُفرض فيه رؤية عن طريق البندقية، ويكون فيه شعب السودان هو المالك لزمام أمره، طوعاً لا قهراً.

قد يعجبك ايضا