السفير الحارث يعيد محركات البحث في عصر الـ Ai بحثاً عن معنى (شسع نعلٍ من كُليب )
عبد الماجد عبد الحميد يكتب
■ بالأمس أعاد السفير الحارث محركات البحث في عصر الـAI لتقرأ مجدداً في معاني وظلال المثل العربي ( شسع نعلٍ من كُليب ) .. وذلك في سياق رده القوي علي تَرُّهات وأكاذيب مندوب الإمارات الذي جلس متسمّراً في مقعده يتلقى لكمات وكلمات السفير الحارث التي أحيت في دواخل كل الشجعان بطول الدنيا وعرضها معاني الفراسة والشجاعة والمواقف النبيلة ..
■ ما أراد السفير الحارث قوله لصبي الإمارات داخل المؤسسة الأممية أن شهداء السودان في حرب الكرامة أكرم عند الله نُزُلاً بفضل الله .. وأن ( رباط بوت أو سير شبشب ) أي واحدٍ منهم أغلي عند أهل السودان من كل عملاء وكلاب صيد الإمارات وعصاباتها ومليشياتها العابرة للقارات وتلك التي تتواري خلف (ربطات) العنق الأنيقة داخل قاعات المؤسسات والمنظمات الدولية العميلة ..
■ وتعود قصة شسع نعل كليب إلي المظله بن الحارث (الزير سالم) بعد مقتل أخيه الملك كليب بن ربيعة علي يد جساس بن مرة مما أشعل حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب ..
وكان المهلهل يردد أثناء معاركه للثأر لأخيه أن كل من يقتله من قبيلة بكر لا يعادل سوي ( شسع نعل كليب ) .. أي سير الجلد الذي يُربط به النّعل إشارة ً إلي أنّ كليباً في قدره ومكانه لايوازيه أحد ، وأن قتل رجال القبيلة بأكملهم لايفي بحقه ولايرتقي ليكون ثأراً كافياً له ..
■ وأهل السودان وإن طال الزمان سيثأرون .. ولكن لربٍ .. ودين .. وهي القيم التي لا تعرفها شسوع دويلة الإمارات وجرائها والناعقين من خلفها وتحت أرجلها النجسة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..