اجتماع بوزارة الصناعة ينتهي دون تبرير لارتفاع سعر دقيق روتانا
عبد الماجد عبد الحميد يكتب…
ولماذا غابت شركة روتانا عن اجتماع محاصرة أسباب فجوة الخبز وارتفاع أسعار الدقيق؟!
■ بتوجيه ومتابعة من شخصية سيادية رفيعة شهدت وزارة الصناعة اجتماعاً عاصفاً بحضور كل الجهات ذات الصلة بملف دقيق الخبز والمطاحن ..بنك السودان .. الأمن الاقتصادي .. وزارة المالية .. وشركات الدقيق والمطاحن كانت أبرز الجهات التي حضرت الاجتماع والذي شهد نقاشاً حاداً حول الأسباب التي أدت وستؤدي إلي فجوة في سلعة الخبز وإرتفاع غير مبرر لأسعار الدقيق والتي تتفاوت بين شركة وأخري ..
■ ممثل بنك السودان كان صريحاً وواضحاً وقال إن بعض الشركات لم تلتزم بالاتفاق الخاص بالسعر التركيزي لجوال الدقيق وبناءاً علي هذا الإلتزام تم منح 105مليون دولار لمطاحن سيقا و11 مليون دولار لمطاحن سين و41مليون دولار لمطاحن روتانا والتي اتخذت قراراً غير مبرر ببيع جوال الدقيق بسعر 116 ألف جنيه وهو أعلي سعر في السوق حالياً ..
■ من جانبها غابت شركة روتانا عن الاجتماع بوزارة الصناعة وبغيابها لم يتم التوصل لتبرير واضح للأسباب التي دفعت الشركة للبيع بسعر أعلي دون بقية المطاحن ..
■ من جهةٍ أخري شدّدت الشخصية السيادية العليا علي محاسبة كل الأطراف التي يثبت تورطها في زيادة أسعار الخبز دون مبررات موضوعية تخالف مايتم الاتفاق عليه في اللقاءات التنسيقية بين الأطراف ذات الصلة بالخبز والدقيق ..
■ السؤال الذي يحتاج إلي تدخل عاجل من الجهات المختصة بملف الخبز .. هل ستتم محاسبة المطاحن التي تستلم ملايين الدولارات من البنك المركزي ثم لا تلتزم بتوجيهات ماقبل توريد العملة الصعبة من حساب البنك المركزي إلي حساب المطحن المعني ؟!
■ يتم طرح هذا السؤال لأن بعض المطاحن التي خرقت الالتزام المسبق ربما تتقدم بمفاجأة جديدة لزيادة سعر جوال الدقيق في سوق الخبز الذي بات واضحاً أنه يحتاج لرقابة من السلطات التي عليها حماية المواطنين من مغالاة المطاحن غير المبرر في سوق الدقيق ..