كامل إدريس يكشف موقف الحكومة من الحسم العسكري ومبادرة السلام
متابعات : الوجهة 24
جدّد رئيس الوزراء، كامل إدريس، طرح مبادرة السلام السودانية التي سبق أن رفعها إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً وضعها مجدداً على طاولة المباحثات والمفاوضات.
وقال إدريس، في مقابلة حصرية ضمن برنامج «على موعد» على شاشة TRT عربي، إن الكرة حالياً في ملعب الأسرة الإقليمية والدولية التي تريد السلام للسودان، مشيراً إلى أن الحرب أدت إلى دمار شبه تام وشامل في البنية التحتية والإنتاج والخدمات، بجانب إخراج المواطنين قسراً من منازلهم ومدنهم وقراهم.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن المسار العسكري يمضي في الاتجاه الصحيح، مؤكداً أن الجيش يمسك حالياً بزمام المبادرة، في وقت شدد فيه على انفتاح الحكومة على المسار التفاوضي، وقال إن المسارين العسكري والتفاوضي يسيران في اتجاه واحد.
وأضاف أن مبادرة السلام السودانية حظيت بتأييد دولي كبير، مؤكداً عدم وجود «دعم سريع» حالياً، وقال إنه تحوّل إلى مجموعات من المرتزقة والعصابات.
ودعا إدريس المجتمعين الإقليمي والدولي إلى اعتماد المنهج نفسه الذي دعموا به مبادرة السلام السودانية، ووضعها على طاولة النقاش باعتبارها مبادرة نبعت من داخل المتضررين من الحرب.
وأكد رئيس الوزراء رغبة الحكومة في السلام، قائلاً إن مجيء السلام مبكراً يصب في مصلحة السودان، لكنه شدد على أن استمرار المعارك العسكرية يفرض على القوات المسلحة السودانية أداء واجبها الدستوري في الدفاع عن الأمة.
وقال إن الحكومة ترحب بـ«سلام الفرسان وسلام المنتصرين»، مؤكداً أنها ليست من دعاة الحرب.
ونوّه إدريس إلى انفتاح الحكومة على أي تعديلات أو تفاوض حول مبادرة السلام السودانية، بشرط الحفاظ على مكوناتها الأساسية، مؤكداً أن سيادة السودان «خط أحمر».