آخر الأخبار
عقب 3 أعوام من التوقف .. والي الخرطوم يدشن إفتتاح رئاسة بنك البلد  "برميل الملوحة"  توقعات بإستمرار الموجة الحارة في البلاد وهطول أمطار غزيرة بعدد من المناطق مقتل تاجر ذهب في عطبرة يثير الغضب  عقب أيام من كارثة منجم الزرع .. إنهيار 5 آبار للتعدين بشرق السودان ومقتل 10 أشخاص بيان عاجل للجيش السوداني مدير المخابرات الأمريكية يبحث مع السيسي تطورات الأوضاع في السودان وفاة متطوع بالعمل الإنساني داخل معتقل للمليشيا شنت غارات مسيرة استهدفت مقر قيادة الجيش .. المليشيا تصعد في الأبيض الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فنانة سودانية شهيرة تغادر إلى ألمانيا الكشف عن تفاصيل جديدة حول مقتل مواطن طعناً في الجزيرة المهدي يطرح رؤية جديدة لتجاوز الأزمة داخل حزب الأمة جريمة قتل تهز مدني.. الأجهزة الأمنية تفك طلاسم الحادثة خلال ساعات تفويج "200 "سوداني من الإسكندرية إلى السودان اشتباكات قبلية بنيالا إعلامي سوداني يتوج بجائزة الإعلام العربي مجلس الكنائس السوداني يقيم صلوات من أجل السلام بحضور البرهان وعقار طفل سوداني يبكي شوقاً لزيارة قبر الرسول بالمدينة المنورة مليشيا الدعم السريع تنهب سوق المزروب

احسبوها صاح ايها القادة !!

إبر الحروف
عابد سيداحمد

احسبوها صاح ايها القادة !!

* وزير الخارجية الامريكي بلينكن يقول دون أن يرتجف له جفن : إن أمريكا قد تأكدت من أن أعضاء قوات الدعم السريع جماعة إرهابية

* اى أنهم بعد عامين من حرب السودان (يادوب) اكتشفوا ذلك بينما راعى الضأن فى خلاء بلادنا قد توصل لهذه الحقيقة منذ ايام الحرب الاولى

* و امريكا بجلالة قدر امكاناتها المتنوعة والمتطورة التى تعرف بها كل ما تريد أن تعرف فى العالم فى لحظة تقول قد توصلت اليها الان .. بحسب بلينكن

* و الحارث السودانى البطل بالمنظمة الدولية ظل منذ اشهر يقول ويقول ويقدم هناك الأدلة والبراهين والشواهد على انتهاكات المليشيا الارهابية وعن دعم دويلة الشر لها
*
* وامريكا لا تسمع ولا ولا ترى الا ما يخدم مصالحها وعندما يتحدث الحارث تغمض عينيها وتغلق اذنيها
*
* وهكذا تفعل عندما يقدم السودان ادلته الدامغة للمليشيا ودويلة الشر فى كل المنابر الدولية

* وهكذا ظلت التجارب الأمريكية مع كل دول العالم فانها لاترى ولا تسمع إلا صوت مصالحها ولا تلتفت الا لمن يخدمها

* والمصالح الامريكية هى التى جعلت حكومتها الحالية المنتهية ولايتها تقول فى اخر ايامها ان مليشيا الدعم السريع مليشيا ارهابية وتصدر العقوبات الخجولة غير المؤثرة

* والقول الأمريكى فى مثل هذه الحالة لا يقدم ولا يؤخر فامريكا التى كان بمقدورها أن تفعل مع المليشيا كل شئ يعصف بها لم تفعل شيئا

* واقوال امريكا الدبلوماسية تختلف عن نواياها و(عمايلها) التى تنفذها أو حقيقة اجندتها

* والدليل أنها مع هذا القول امتنعت عن إدانة الممول والداعم الأساسى و المعلوم للمليشيا الإرهابية

* وهى تعلم ان المليشيا لن تفعل شيئا حالة توقف الدعم الاماراتى الكثيف و الذى لم ينقطع

* و تعلم أن الإمارات هى من جعل بعض دول الجوار بوابات لعبور السلاح للمليشيا وجعل بعضها يكتفى بالتنديد على استحياء واخرى مشفقة ومحرجة

* وامريكا التى بمقدورها أن تستصدر القرارات الحاسمة للمليشيا عبر مجلس الأمن كان بإمكانها أن تضغط على المليشيا لتنفذ اتفاق جدة التى هى إحدى رعاته لكنها لم تفعل

* والإمارات الحليف لامريكا تستمد قوتها من هناك …ومن هناك تنظر امريكا لمصالحها مع الامارات الحليف ومايمكن أن يحققه لها التغيير بالسودان اذا ماتم بالأحلام الاماراتية

* والحكومات فى امريكا تتغير فيها الوجوه وتبقى المصالح هى التى تحكم علاقاتها الخارجية

* وامريكا فى المصالح تاخذ منك ولا تعطيك شيئا وإذا منعتها حاربتك عبر مخالبها القريبة منك او من خلال المنظمات الدولية

* انها عكس روسيا التى تعمل على تبادل المنافع وتمارس الصداقة النظيفة فتجدها سندا لك ساعة الحوبة وماجرى مؤخرا عبر الفيتو الروسى يؤكد ذلك

* فاحسبوها صاح ايها السادة فاننا فى زمن الحسابات الدقيقة وهكذا يجب أن نفكر ونحسب كل خطواتنا ثم نمضى لنعبر

قد يعجبك ايضا