آخر الأخبار
مناوي يعود من جولة أوروبية ويهاجم مؤتمر برلين المالية تصدر بياناً بشأن تطورات إصلاح النظام المالي أمّ المستشفيات ٠٠ عودة الحياة إلى مستشفى أم درمان التعليمي تحذير عاجل من شيخ كدباس حريق ضخم يلتهم سوق الراوات بالنيل الأبيض السودان يسبق مؤتمر برلين بتحرك دولي مشهد وداع مؤثر برمسيس... 1100 سوداني يغادرون مصر نحو الوطن بيان عاجل من القوات المسلحة بشأن ترقيات وإحالات جديدة في صفوف الضباط طي صفحة صراع استمر 8 سنوات بين الهوسا واللحويين مستشفى أحمد قاسم يعود للخدمة بعد أضرار جسيمة تغييرات جديدة داخل الجيش عزمي عبد الرازق يكتب: النور قبة من التالي؟ هل تأمين موسى هلال في الخروج من دارفور كان سببا لمغادرة النور القبة صفوف المليشيا؟! الصادق الرزيقي ي... القوة المشتركة توضح بشأن إعلان مزور الشمالية تكمل ترتيبتها لإمتحان الشهادة السودانية السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم برنامج التعافي الصناعي النور القبة .. أبرز قادة المليشيا ينضم إلى صفوف الجيش حملة لإزالة الألغام في البراري وناصر بالخرطوم لا تجعلوا السياسة تهزم المجتمع .. رشان اوشي  التفاصيل الكاملة لأحداث مدني وقوات درع السودان توضح

توقف نشاط 70% من المطابخ بالخرطوم

متابعات: الوجهة 24

كشفت غرفة طوارئ محلية الخرطوم ، عن توقف نشاط 70% من المطابخ الجماعية في محلية الخرطوم، وسط مخاوف من أن يؤثر ذلك على حياة الأطفال.

وتعمل غرف الطوارئ، التي أنشأها متطوعون منذ اندلاع النزاع في معظم مناطق السودان، على تقديم الغذاء لالاف المتضررين من الحرب.

وقالت الغرفة، في بيان إنها “أجرت مسحًا ميدانيًا شاملاً في عدد من مناطق محلية الخرطوم، فحصت خلاله 360 طفلًا دون سن الخامسة في الخريف غرب، كانت نتائجه إصابة 170 منهم بسوء التغذية”.

وأفادت بأن نتائج المسح تكشف أزمة إنسانية خطيرة، في ظل توقف 70% من المطابخ في محلية الخرطوم، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء.

وتضم محلية الخرطوم عشرات الأحياء السكنية، منها امتداد ناصر، بري، الديوم، الكلاكلات، الصحافة، أركويت، الجريف غرب، الرياض، وسوبا الشاحنات.

وذكرت غرفة طوارئ محلية الخرطوم أن سوء التغذية طال كبار السن والمرضعات والحوامل والشباب، فيما ظل الأطفال أكثر الفئات تأثرًا.

وأوضحت أن المتطوعين في غرف الطوارئ يبذلون جهودًا كبيرة لتوفير الغذاء المخصص للأطفال، وإعادة تشغيل المطابخ التي يعتمد عليها السكان بشكل أساسي.

ويعاني 24.6 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، منهم 8.5 مليون شخص يواجهون وضعًا طارئًا أو حالة مشابهة للمجاعة، وسط مخاوف من ارتفاع هذا العدد بحلول موسم الجفاف في مايو المقبل.

ويشكو المتطوعون في غرف الطوارئ من تناقص الموارد المالية، مما أدى إلى توقف نشاط كثير من المطابخ الجماعية، رغم توسع نطاق الأزمة الإنسانية، بعد أن دمر النزاع القائم سُبل العيش في الريف والحضر، والبنية التحتية، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والمستشفيات.

وفي 7 يناير المنصرم، أعلنت غرفة طوارئ شرق النيل، شرقي الخرطوم، عن توقف 161 مطبخًا من إجمالي 219 مطبخًا جماعيًا في المنطقة، مما حرم 112 ألف فرد من الغذاء.

قد يعجبك ايضا