آخر الأخبار
توجه حكومي لمنع تسجيل الطلاب دون 18 عاماً بالجامعات الأجهزة الأمنية بكسلا تنهي كابوس الـ (بوكس 2005) تحول إلى مقبرة جماعية .. توقف عمليات انتشال ضحايا منجم الزرع ادراج مفردة " ك "كوز لطلاب الصف الأول تثير الغضب ولجنة المعلمين السودانيين تصدر بيان إتجاه لتعميم مراكز البيع المخفض بولاية الجزيرة  نائب برلماني سابق يوجه نداء عاجلاً للبرهان دليبة تواجه مخاطر إنسانية بسبب تأخر الأمطار وفشل الموسم الزراعي أكثر من 3 ألف أسرة تواجه الجوع والمرض بمناطق سيطرة المليشيا بالنيل الأزرق الجيش يضيق الخناق على المليشيا ويحرر عدد من المناطق بكردفان توقيف متهمين بحوزتهم قنبلة يدوية بأمدرمان وضبط منهم ينتحل صفة قوات نظامية  دولة الطواقي ..!! الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الخميس عطاف محمد مختار يكشف أسباب إعتقاله من قبل السلطات المصرية الحكومة السودانية تدين إستهداف الحوثيين لمكة المكرمة وزير المالية يكشف أسباب تراجع الجنيه السوداني البرهان يطمئن أردوغان على الأوضاع في السودان الطاقة: الوقود متوفر بالمحطات و الإزدحام بسبب التطبيقات البنكية  تراجع الجنيه يجمّد حركة البيع في أسواق الخرطوم توجيه بخفض أسعار السلع في الخرطوم وزيادة الإمداد الكهربائي البرهان يعقد إجتماع طارئ مع رئيس الوزراء ووزراء القطاع الإقتصادي

توقف نشاط 70% من المطابخ بالخرطوم

متابعات: الوجهة 24

كشفت غرفة طوارئ محلية الخرطوم ، عن توقف نشاط 70% من المطابخ الجماعية في محلية الخرطوم، وسط مخاوف من أن يؤثر ذلك على حياة الأطفال.

وتعمل غرف الطوارئ، التي أنشأها متطوعون منذ اندلاع النزاع في معظم مناطق السودان، على تقديم الغذاء لالاف المتضررين من الحرب.

وقالت الغرفة، في بيان إنها “أجرت مسحًا ميدانيًا شاملاً في عدد من مناطق محلية الخرطوم، فحصت خلاله 360 طفلًا دون سن الخامسة في الخريف غرب، كانت نتائجه إصابة 170 منهم بسوء التغذية”.

وأفادت بأن نتائج المسح تكشف أزمة إنسانية خطيرة، في ظل توقف 70% من المطابخ في محلية الخرطوم، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء.

وتضم محلية الخرطوم عشرات الأحياء السكنية، منها امتداد ناصر، بري، الديوم، الكلاكلات، الصحافة، أركويت، الجريف غرب، الرياض، وسوبا الشاحنات.

وذكرت غرفة طوارئ محلية الخرطوم أن سوء التغذية طال كبار السن والمرضعات والحوامل والشباب، فيما ظل الأطفال أكثر الفئات تأثرًا.

وأوضحت أن المتطوعين في غرف الطوارئ يبذلون جهودًا كبيرة لتوفير الغذاء المخصص للأطفال، وإعادة تشغيل المطابخ التي يعتمد عليها السكان بشكل أساسي.

ويعاني 24.6 مليون سوداني من انعدام الأمن الغذائي الحاد، منهم 8.5 مليون شخص يواجهون وضعًا طارئًا أو حالة مشابهة للمجاعة، وسط مخاوف من ارتفاع هذا العدد بحلول موسم الجفاف في مايو المقبل.

ويشكو المتطوعون في غرف الطوارئ من تناقص الموارد المالية، مما أدى إلى توقف نشاط كثير من المطابخ الجماعية، رغم توسع نطاق الأزمة الإنسانية، بعد أن دمر النزاع القائم سُبل العيش في الريف والحضر، والبنية التحتية، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والمستشفيات.

وفي 7 يناير المنصرم، أعلنت غرفة طوارئ شرق النيل، شرقي الخرطوم، عن توقف 161 مطبخًا من إجمالي 219 مطبخًا جماعيًا في المنطقة، مما حرم 112 ألف فرد من الغذاء.

قد يعجبك ايضا