عابد سيد أحمد يكتب…..إبر الحروف: ياجبل مايهزك ريح !!
عندما قام البروفسير مامون حميدة وزير الصحة بالخرطوم وقتها بنقل الخدمات الصحية بالولاية للأطراف هاجمه أصحاب الاجندة وروجت نفوس مريضة بأنه فعل ذلك لتنفرد مستشفياته الخاصة بوجودها فى قلب الخرطوم
* فمضى الرجل فى خطته بكل قوة لايلتفت أو يتأثر بقادح أو مهاجم واستمر هكذا حتى مغادرته للوزارة
* وبعد تركه للوزارة ومجئ الحرب تأكد للناس أن البروف الوزير كان ينظر بعين زرقاء اليمامه فالخرطوم الان تتنفس صحيا بيسر عبر المستشفيات التى انشاها البروفسير مامون فى الأطراف
* والبروفسير الذى عمل بمشافى لندن وبالمنظمات الصحية الدولية يعمل كل شئ بحساب هكذا تعلم وهذا هو سر نجاحاته
* وفى الحرب الجارية التى دمرت فيها المليشيا مؤسساته الخاصة والتى لم تتمكن فيها من تدمير عقليته الذى أنشأها بها جعلته عقليته يسارع بعد الحرب بنقل جامعته وطلابها إلى رواندا ومع نجاح التجربة هناك تمددت جامعته إلى تنزانيا والى المملكة العربية السعودية وبذات السمعة والنجاحات والتميز
* ومثلما لم ينكسر البروفسير لنهب مستشفياته بالخرطوم أنشأ بعزيمته وعقليته اضخم مستشفى برواندا ولسان حاله يقول مالا يقتلنى يقوينى وياجبل مايهزك ريح
* ونذكر عندما زجت به لجنة إزالة التمكين سيئة الذكر فى السجن وصادرت مستشفياته لم يملأ الدنيا بكاءا أو يبدو عليه الانكسار ومضى بقناعة أن من بنى مستشفى يبنى غيرها وأن دولة الظلم لا تدوم
* ليخرج من السجن ببراءة المحكمة ويخرج بعده بهلوانات لجنة التمكين من البلاد كلها لاجئين فى بلاد الدنيا
* والبروف مامون بمواقفه المشهودة فى دعم المبدعين وفى افساح المجال لحفظة القرآن ليدخلوا جامعته بلا رسوم استطاع أن يقدم نموذجا متفردا للصمود فى وجه التحديات واستمرار النجاحات
* والرجل عرفته عن قرب لايتاخر فى عون محتاج وجاء قبوله بالوزارة من قناعاته بالاسهام الوطنى وليس حاجة لامتيازاتها وهو الذى رفضها كلها طوال عهده وكان يدعم كثير من المشروعات من حر ماله
* والبروف مامون من يتفق معه أو يختلف لا يملك إلا أن يقول إنه كان وزيرا ناجحا والدليل ماتركه من أثر باقى ينتفع به الناس حاليا مثلما ظل رجل اعمال صامد لاتهزمه المعوقات أو تكسره الابتلاءات