آخر الأخبار
الاتحاد الإفريقي يجهز لإعادة فتح مكتبه في الخرطوم مستجدات مهمة للمعلمين بالخرطوم منطقة جديدة في قبضة الجيش السوداني وتأمين طرق استراتيجية بجنوب كردفان قرارات صارمة من والي الخرطوم حظر بود مدني تحركات حكومية لضبط سوق الوقود... وزير الطاقة يعلن التفاصيل بعد مطاردة استمرت أشهر... القبض على قتلة نظامي من نهر النيل في الخرطوم تعليق قطري غاضب على قصف مستشفى الجبلين تعطّل طريق بورتسودان إثر انقلاب شاحنة بالعقبة الخارجية تنعي السفير حسن آدم توجيهات بإزالة الأسواق المحترقة والمدمرة بالخرطوم الهلال الأحمر السوداني بالنيل الأبيض يقدّم تغطية إسعافية لامتحانات المرحلة الابتدائية بمحلية القطينة المجلس الأعلى للحج والعمرة يحدد أرقاما باهظة لحج هذا العام تحولوا إلى هياكل عظمية .. مشاهد صادمة لعناصر بالمليشيا فروا من معارك دارفور والي الجزيرة يقف على ضبط 2770 قندول بنقو أزمة جازولين تضرب الخرطوم عقار ينتقد مؤتمر برلين ويؤكد رفض أي حلول خارجية أسامة: رجل صنديد أرعب قحت و الجنجويد الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الأحد فرفور يكشف : "أنا ما صالحت زول"

أمين حسن عمر يرد على البرهان ويؤكد أهمية الأجيال الجديدة في السياسة

متابعات: الوجهة 24

أكد الدكتور أمين حسن عمر، القيادي في حزب المؤتمر الوطني، أن تصريحات عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، حول الحزب تعكس وجهة نظر واحدة من بين العديد من الآراء. وأوضح أنه يتفق مع البرهان في حال كان المقصود هو عدم عودة رموز الحزب السابقين إلى الحكم، مشددًا على أنه لا ينبغي لهم ذلك.

ومع ذلك، أشار إلى أنه يختلف مع البرهان إذا كان الحديث يتناول فكرة المؤتمر الوطني بشكل عام، بما في ذلك الأجيال الجديدة التي لا تزال تحمل أفكار الحزب وتشارك في العمل السياسي.

وأضاف عمر أن الحكم في النهاية يعود إلى إرادة الشعب، مما يعكس أهمية المشاركة الشعبية في العملية السياسية. وأكد على أن السياسة تحتاج إلى “ريح” تدفع الأشرعة إلى الأمام، مما يعني ضرورة وجود عوامل تدعم التقدم السياسي. وأوضح أن الهجوم على القوى السياسية الصغيرة لا يحقق تأثيرًا كبيرًا، بل قد يحمل النقد أحيانًا طابع المدح، مما يستدعي التفكير في كيفية توجيه النقاشات السياسية بشكل أكثر فعالية.

وفي سياق متصل، اعتبر عمر أن تصريحات البرهان قد لا تكون قد صدرت في الوقت المناسب، لكنه شدد على أهمية عدم إضاعة الوقت في الجدل حول الأمور الخطابية. وبدلاً من ذلك، دعا إلى التركيز على القضايا الأكثر أهمية التي تواجه البلاد، مشيرًا إلى ضرورة العمل الجماعي والتعاون بين القوى السياسية لتحقيق الاستقرار والتنمية.

قد يعجبك ايضا