آخر الأخبار
بدء محاكمة المتورطين في نبش قبر الشيخ ود كرجة الجيش يسيطر على منطقة جديدة بالنيل الأزرق الإيرانيون يشكلون سلاسل بشرية حول منشآت الطاقة بعد تهديدات ترامب مستجدات مهمة من الشرطة بشأن تأمين امتحانات الشهادة السودانية من ضيافة إلى فخ... تفاصيل صادمة لاعتداء واختطاف محمد البرنس تسيير (6) باصات من القاهرة لطلاب الشهادة السودانية ضبط أجانب بحوزتهم أسلحة وذخائر بالبحر الأحمر ضبط إمرأة بالنيل الأزرق بحوزتها مستندات حساسة في طريقها إلى مناطق التمرد القبض على 13 متهماً بشرق النيل وضبط شحنة "سيخ" مهربة تعطيل الدراسة بالخرطوم لمدة أسبوعين بعد ساعات من إستعادة الجيش للمنطقة .. المليشيا والحركة الشعبية ينفذان هجوما على التكمة الوقود.. وخطر انهيار الدولة! الجنرال كباشي.. الثبات فوق رمال السياسة المتحركة.. الوجهة 24 تنشر عناوين الصحف البارزة لليوم الثلاثاء دعوة رسمية للبرهان للمشاركة في ملتقى أنطاليا خلافات الفنانيين على السوشيال ميديا تثير غضب اتحاد المهن الموسيقية عاجل لطلاب الشهادة السودانية في مصر قصف إسرائيلي في بيروت يودي بحياة سودانيين ويصيب آخرين وقفة مشايخ الطرق الصوفية لاستعادة جثمان الشيخ ودكرجة الإعيسر يحذر

عبدالعزيز الحلو يهاجم الحكومة في بورتسودان

متابعات: الوجهة 24

قال عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية- شمال، إن الفشل في إدارة التنوع من سنة 56، عبر نظريات معطوبة أوجد خلل، وهناك حواجز سميكة بين السودانيين، عمل المركز بكل طاقته للتفريق بين الناس.

ودعا إلى إزالة هذه الحواجز عبر بناء دولة جديدة تختلف عن السودان القديم القائم على التفرقة والكراهية والفساد.

وقال خلال مخاطبته فعالية لتوقيع تشكيل حكومة موازية بنيروبي، إن أي سياسي فاشل ما قادر يجد أصوات انتخابية يستخدم الدين للوصول إلى السلطة ويجب إيقافه، لأن الدين لله والوطن للجميع.

ونوه إلى ان هناك آخرين يستخدمون القبلية والإثنية للوصول إلى السلطة دون قدرات، وأكد أهمية حرمانهم عبر دستور جديد وليس الدساتير التي وصفها بـ”المشخبطة”، التي تمت عبر الانقلابات العسكرية وفرضت بالقوة.

وأشار الحلو إلى أن اجتماع نيروبي يسعى إلى بدء من هذه الفعالية للتوصل إلى عقد اجتماعي جديد، يجيب على السؤال كيف يحكم السودان وليس من يحكم؟، من خلال وضع دستور وقواعد توجه الحاكم وتحاسبه.

ونوه إلى أن هذا يتطلب من جميع السودانيين الاتفاق على الدستور الجديد وضمان دولة خادم، لأن البعض يعتقد أن السلطة للحصول على الثروة والامتيازات، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الدولة الجديدة مهمتها سيادية لتوفير الأمن والخدمات والتنمية، لأن السودانيون يعيشون في عالم يتقدم وهم مشغولون بصراعات صغيرة بسبب السياسيين القدامى ومشاريعهم.

وأكد أهمية تجريد الدولة السودانية من آلية العنف كمصدر أوحد للمشروعية، وأم تصبح السلطة والسيادة للشعب.

ودعا إلى دعم مشروع الدولة الجديدة ضد سلطة بورتسودان التي ليس لديها إحساس بالمواطن ومعاناته وتنكر وجود حوجة للغذاء والمعونة والمساعدات.

قد يعجبك ايضا