آخر الأخبار
مستجدات جديدة في تهيئة الحوار السوداني–السوداني لجنة الحوار تحسم موقفها من دعم الأمم المتحدة امرأة تقود شبكة لسرقة الهواتف بأم درمان كمبالا.. السفارة تحذر من تسجيل الطلاب بمؤسسة غير معتمدة تحذيرات من مبيدات منهوبة خسائر فادحة للمليشيا.. الجيش يحبط هجوماً بالكرمك مباحثات مصرية سعودية مرتقبة في القاهرة غداً تفاهمات حاسمة لإنهاء أزمة اتحاد الخرطوم لكرة القدم الإفراج عن قائد الإسناد المدني السابق بـ«كتيبة البراء بن مالك» حادث داخل منزل الممثل التركي كيفانتش تاتليتوغ... ماذا حدث؟ الشرطة تكشف عن مفاجأة أثناء التمشيط بأمبدة على طاولة رئيس الوزراء... توطين الصناعة وخفض أسعار السلع سماء السودان على موعد مع حدث فلكي لافت الليلة الكشف عن مصرع عشرات المرتزقة الأجانب في محاور القتال الخلية الأمنية بشمال كردفان توضح بشأن إعتقال معلم طالب بتحسين الأجور .. بيان  الإمارات تشن حرب على الإقتصاد السوداني ودعوة لتغيير حكومة الأمل  البنك المركزي يوجد المصارف بتمويل أنظمة الطاقة الشمسية للإستخدام المنزلي نقابة الصحفيين السودانيين تعلن انسحابها من التحالفات السياسية وزير التعليم العالي يهنئ طلاب الشهادة السودانية ويعلن قرب إنطلاق التقديم الإلكتروني الجيش يسدد ضربات جوية دقيقة ويفجع المليشيا في قيادات وأجانب بغرب كردفان

عبدالعزيز الحلو يهاجم الحكومة في بورتسودان

متابعات: الوجهة 24

قال عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية- شمال، إن الفشل في إدارة التنوع من سنة 56، عبر نظريات معطوبة أوجد خلل، وهناك حواجز سميكة بين السودانيين، عمل المركز بكل طاقته للتفريق بين الناس.

ودعا إلى إزالة هذه الحواجز عبر بناء دولة جديدة تختلف عن السودان القديم القائم على التفرقة والكراهية والفساد.

وقال خلال مخاطبته فعالية لتوقيع تشكيل حكومة موازية بنيروبي، إن أي سياسي فاشل ما قادر يجد أصوات انتخابية يستخدم الدين للوصول إلى السلطة ويجب إيقافه، لأن الدين لله والوطن للجميع.

ونوه إلى ان هناك آخرين يستخدمون القبلية والإثنية للوصول إلى السلطة دون قدرات، وأكد أهمية حرمانهم عبر دستور جديد وليس الدساتير التي وصفها بـ”المشخبطة”، التي تمت عبر الانقلابات العسكرية وفرضت بالقوة.

وأشار الحلو إلى أن اجتماع نيروبي يسعى إلى بدء من هذه الفعالية للتوصل إلى عقد اجتماعي جديد، يجيب على السؤال كيف يحكم السودان وليس من يحكم؟، من خلال وضع دستور وقواعد توجه الحاكم وتحاسبه.

ونوه إلى أن هذا يتطلب من جميع السودانيين الاتفاق على الدستور الجديد وضمان دولة خادم، لأن البعض يعتقد أن السلطة للحصول على الثروة والامتيازات، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الدولة الجديدة مهمتها سيادية لتوفير الأمن والخدمات والتنمية، لأن السودانيون يعيشون في عالم يتقدم وهم مشغولون بصراعات صغيرة بسبب السياسيين القدامى ومشاريعهم.

وأكد أهمية تجريد الدولة السودانية من آلية العنف كمصدر أوحد للمشروعية، وأم تصبح السلطة والسيادة للشعب.

ودعا إلى دعم مشروع الدولة الجديدة ضد سلطة بورتسودان التي ليس لديها إحساس بالمواطن ومعاناته وتنكر وجود حوجة للغذاء والمعونة والمساعدات.

قد يعجبك ايضا