كابتن عادل المفتي أحد اذرعة الإمام الحقاني .. لا تستقيل / ضياء مكداري يكتب..
كابتن عادل المفتي أحد اذرعة الإمام الحقاني .. لا تستقيل / ضياء مكداري يكتب..
ذهبت إليه في مكتبه الذي يعج بالكثيرين والوجع يعصر قلبي (حزناً) لاستقالته و بريقاً في عيني ينشد (املاً ) ليعيد النظر في أمر الاستقاله كان لأجل حزبي العملاق الذي أراه يتهاوى سقوطاً وتذبل أوراق ( البستان ) اليانعة المثمرة حزبي الذي فيه نشأت و ترعرعت فيه منذ بواكير الصبا فألفته و تآلفت فيه مع من كانو أكثر من اخوتي واخواتي و آبائي و امهاتي الذين لم يرضعن الا حليب ( الحريه) و (الديمقراطية) و ( العدل) و ( السلام ) و كل أشكال الفضيله داخل اروقة ( حزب الامه القومي ) توقفت أمام مكتبه ليخبره أحد مساعديه أنني في الخارج تفضلت بأمر حاجبه و دلفت إلى مكتبه وأنا ذاهباً إليه ألمح الحركه الدؤوب من موظفيه و تفانيهم في تقديم الخدمه ما بين أدب ( الشباب ) و بسمات ( الحسنوات ) لأجد الترحاب كعادته من الإنسان النبيل بوجهه ( المضئ) و صوته المهذب و أدبه الجم صديقي ( كابتن طيار عادل المفتي ) ما رأيته منذ ذلك الوقت من الصبر على العمل و القدرة الفائقة على إدارة ( الموارد البشرية) و توجيها كشركاء في العمل ليس كموظفين و عاملين لديه ندمت أشد الندم على إستقالته من ( الحزب ) الذي أحب، إنتابني أنين ليس بعده يحدثني، أمثل هذا ( الأبي ) يرحل عنا؟!
أمثل هذا ( الأصيل ) ينأى بنفسه عن العمل العام داخل ( أروقة ) حزبنا؟!
هل تذهب رؤاه و تضحياته و نصائحه أسراب الرياح ؟؟
هل نفقد هذه القدرة اسهاماً في إدارة دفة حزبنا ؟؟
كتب لي أحد الأحباب معلقاً في منشوري السابق رحيل ( الكبار ) في هذا الوقت مشكلة، فعلاً مشكلة وأي مشكلة عندما يتعلق ( الرحيل ) بمثلك أيها ( النبيل ).
( كابتن عادل المفتي ) هو أحد اذرعة الإمام (الحقاني ) رحمه الله، أحد الذين حوله، كان يعتمد عليه في بعض المهمات التي كان ينفذها كما قال عليه رحمة الله قدم الكثير هذا ( الإنسان ) للكثير من الشباب ويستشيره في بعض الأمور لأنه كان يقدم رؤاه للأمام بدون مجاملة أو رتوش، لذلك كان الإمام يبادله ذلك الحب والإحترام ويريده بجانبه ليخبر أمين سره محمد زكي، كلم كابتن عادل المفتي يسافر معانا فيستجيب بدون تردد في مرافقة الإمام.
شارك بعقله و ماله في دعم ( الأندية الرياضية ) و كان آخرها نادي ( ودنوباوي ) الذي نهض به فقال لأهله بودنوباوي سأنهض بكم و بالنادي إلى مصاف اندية الممتاز وكان له ما أراد ولأول مرة في تاريخ النادي يصعد للدور الممتاز دورة واحدة وترجل عن النادي ليفسح المجال لغيره من الشباب هذا ( الإنسان ) كنت أذهب الى أفراح الناس أجده مهنئاً و إلى اتراحهم أجده معزياً.
(كابتن عادل المفتي ) يعطي باسماً كأنك أنت الذي تعطيه جميل في كل شئ أيها ( الجميل ) شكراً جزيلاً يا (كابتن) فأنا لي في ( الحزب الامه القومي ) عشقاً كبير وأمثالك هم سبب هذا العشق صدقاً وعدلاً و سلاماً ولي عندك ( رجاء ).. لا تستقيل.